- 10 سبتمبر 2026
- / 1856
السوق المحلية تستجيب لصعود الذهب عالميًا بعد 3 جلسات من التراجع.. والأوقية تقترب من 4400 دولار
بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة تحسم اتجاهات الذهب قبل اجتماع الفيدرالي يومي 14 و15 سبتمبر
الأسواق تسعر حاليًا احتمالًا بنحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية
ارتفاع عوائد سندات الخزانة يمثل عامل ضغط على الذهب.. بينما يدعم تراجع الدولار والتوترات الجيوسياسية المعدن النفيس
التدفقات القوية إلى صناديق الذهب تعكس استمرار الطلب الاستثماري العالمي على المعدن النفيس
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال بداية تعاملات اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، بعدما صعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 35 جنيهًا، ليرتفع من مستوى 6300 جنيه إلى 6335 جنيهًا، وفقًا لبيانات وتحليلات منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وجاء ارتفاع سعر الذهب في مصر بالتزامن مع تعافي أسعار الذهب عالميًا بعد 3 جلسات متتالية من التراجع، حيث تجاوز سعر الأوقية مستوى 4380 دولارًا، مدعومًا بتراجع نسبي في مؤشر الدولار، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي من المنتظر أن تؤدي دورًا محوريًا في تحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المقرر يومي 14 و15 سبتمبر الجاري.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7228 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5421 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الذهب عاود الارتفاع بعد عدة جلسات من التراجع، مستفيدًا من التراجع النسبي للدولار واستمرار قوة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
وأوضح إمبابي أن الأسواق تترقب في الوقت الحالي مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين، وذلك قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 14 و15 سبتمبر.
وأضاف أن الأسواق تسعر حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يجعل بيانات التضخم المرتقبة عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأشار إمبابي إلى أن ارتفاع التضخم الأمريكي بأكثر من توقعات الأسواق قد يعزز توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يفرض ضغوطًا على أسعار الذهب، في حين أن صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع قد يمنح المعدن النفيس مساحة أكبر للصعود.
ولفت إلى أن تجاوز سعر أوقية الذهب مستوى 4400 دولار سيكون مؤشرًا مهمًا على استمرار قوة الاتجاه الصاعد، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري العالمي على المعدن النفيس.
وأوضح أن أداء الذهب خلال شهر أغسطس الماضي أكد قوة المعدن الأصفر باعتباره أداة للتحوط في مواجهة المخاوف المرتبطة بالديون السيادية والاستدامة المالية العالمية.
أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يرتفع 35 جنيهًا
أظهرت بيانات منصة آي صاغة ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6335 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الخميس، مقابل 6300 جنيه في ختام تعاملات أمس الأربعاء، بزيادة بلغت 35 جنيهًا.
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7228 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5421 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه.
وعلى المستوى العالمي، تحركت أوقية الذهب بالقرب من مستوى 4380 دولارًا، وسط حالة من الترقب في الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكية، مع استمرار التباين بين العوامل التي تدعم أسعار الذهب والعوامل الأخرى التي تفرض ضغوطًا على المعدن النفيس.
التضخم في مصر يتراجع خلال أغسطس 2026
وفي السوق المحلية، أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 14.5% خلال أغسطس 2026، مقابل 14.9% في يوليو الماضي.
كما تباطأ معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية إلى 12.7% خلال أغسطس، مقارنة بنحو 13% في يوليو.
واستقر معدل التضخم الشهري خلال أغسطس عند نفس المستويات المسجلة في يوليو، بما يعكس استقرارًا نسبيًا في وتيرة تغير الأسعار على أساس شهري.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتابع فيه الأسواق المحلية والعالمية تطورات التضخم، لما لها من تأثير مباشر وغير مباشر على قرارات السياسة النقدية وحركة أسعار الفائدة، وبالتالي على أداء الذهب والعملات والأسواق المالية.
سعر الدولار في مصر يتحرك فوق 51 جنيهًا
شهد سعر الدولار في السوق المصرية تحركات متباينة خلال تعاملات اليوم الخميس، إذ ارتفع بشكل طفيف في عدد من البنوك، بينما تراجع في بنوك أخرى، مع استمرار تداوله فوق مستوى 51 جنيهًا في معظم البنوك.
ويعد سعر الدولار أحد أهم العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب محليًا، إلى جانب حركة سعر الأوقية عالميًا ومستويات العرض والطلب في السوق المصرية.
ويعني استقرار سعر الصرف نسبيًا أن تحركات الذهب العالمية تظل من أبرز العوامل المحددة لاتجاه أسعار المعدن النفيس في السوق المحلية، مع استمرار تأثير مستويات الطلب والسيولة على حركة الأسعار.
أسعار الذهب عالميًا تتعافى بعد 3 جلسات من التراجع
تعافت أسعار الذهب عالميًا بعد 3 جلسات متتالية من الخسائر، حيث ارتفعت الأوقية بنحو 0.8%، مدعومة بتراجع مؤشر الدولار، رغم استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويمثل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية أحد أبرز العوامل التي تضغط على أسعار الذهب، خاصة أن المعدن النفيس لا يدر عائدًا، وبالتالي ترتفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول الاستثمارية المدرة للدخل عندما ترتفع عوائد السندات.
وفي المقابل، يدعم تراجع الدولار أسعار الذهب عالميًا، إذ يجعل المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قد يعزز الطلب العالمي على الذهب.
بيانات التضخم الأمريكية تحسم اتجاه أسعار الفائدة والذهب
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة خلال هذا الأسبوع، وعلى رأسها مؤشرا أسعار المنتجين وأسعار المستهلكين، باعتبارهما من أهم المؤشرات الاقتصادية التي يراقبها الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مسار التضخم واتخاذ قرارات السياسة النقدية.
وقال سعيد إمبابي إن الأسواق تتابع هذه البيانات بدرجة عالية من الحساسية، خاصة مع تسعير الأسواق احتمالًا بنحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وأوضح أن أي مفاجأة في بيانات التضخم قد تتسبب في تحركات قوية في أسعار الذهب والدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، نظرًا إلى العلاقة الوثيقة بين بيانات الأسعار وتوقعات السياسة النقدية.
وأشار إلى أن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 14 و15 سبتمبر سيكون محطة محورية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تحرك المعدن النفيس بالقرب من مستويات تاريخية مرتفعة.
ارتفاع عوائد سندات الخزانة يضغط على الذهب
تواصل عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعها، وهو ما يمثل عامل ضغط على أسعار الذهب، في ظل زيادة جاذبية الأصول المدرة للدخل مع ارتفاع العوائد.
وتراقب الأسواق في الوقت نفسه تحركات وزارة الخزانة الأمريكية في سوق الديون طويلة الأجل، ومدى قدرتها على الحد من ارتفاع عوائد السندات، في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بمستويات الدين العام والاستدامة المالية للولايات المتحدة.
ويرى مجلس الذهب العالمي أن مسار الطلب الاستثماري على الذهب خلال الفترة المقبلة سيتأثر بدرجة كبيرة بمدى ثقة الأسواق في قدرة السلطات الأمريكية على السيطرة على عوائد السندات والحفاظ على استقرار سوق الدين.
ويأتي ذلك في ظل استمرار بحث المستثمرين عن أدوات للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية، وهو ما يدعم أهمية الذهب في بيئة تتسم بارتفاع مستويات الدين ومخاطر الأسواق المالية.
تدفقات صناديق الذهب تسجل ثاني أكبر مستوى في التاريخ
كشف مجلس الذهب العالمي عن تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات قوية خلال أغسطس 2026، بلغت نحو 18 مليار دولار عالميًا، لتسجل بذلك ثاني أكبر تدفق شهري في تاريخ هذه الصناديق.
وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، بلغ إجمالي التدفقات العالمية إلى صناديق الذهب منذ بداية العام نحو 29 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة حيازات هذه الصناديق بنحو 160 طنًا.
وقادت الصناديق المدرجة في أمريكا الشمالية وأوروبا موجة التدفقات خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار قوة الطلب المؤسسي والاستثماري على الذهب، رغم ارتفاع عوائد السندات وتذبذب توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وتعكس هذه التدفقات القوية استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس كأداة للتحوط وتنويع المحافظ، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بالدين السيادي والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
أمريكا الشمالية وأوروبا تقودان تدفقات صناديق الذهب
استقطبت صناديق الذهب في أمريكا الشمالية نحو 7.7 مليار دولار خلال أغسطس، وهو ثالث أكبر تدفق شهري في تاريخها، بينما سجلت الصناديق الأوروبية تدفقات بلغت نحو 7.9 مليار دولار، وهي أكبر تدفقات شهرية على الإطلاق.
وأوضح مجلس الذهب العالمي أن دور الذهب كأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط من مخاطر الديون السيادية لا يزال يمثل محركًا رئيسيًا للطلب على المعدن النفيس.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التدفقات إلى صناديق الذهب بعد تعافي الأسعار خلال يوليو يعكس اتجاه المستثمرين إلى استغلال التصحيحات السعرية لبناء مراكز استراتيجية في الذهب.
ويشير ذلك إلى أن جزءًا من الطلب الحالي على الذهب لا يرتبط بالمضاربة قصيرة الأجل فقط، وإنما يعكس توجهًا استثماريًا طويل الأجل لدى المؤسسات والمستثمرين الراغبين في تعزيز مكونات التحوط داخل محافظهم.
صناديق الذهب الآسيوية تواصل دعم الطلب على المعدن النفيس
واصلت صناديق الذهب في آسيا تسجيل تدفقات قوية خلال أغسطس، بلغت نحو ملياري دولار، مع تصدر الصين المشهد في المنطقة.
وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن استقرار أسعار الذهب محليًا في الصين، إلى جانب تراجع عوائد السندات الحكومية وحركة أسواق الأسهم، عزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين.
وتؤكد هذه التدفقات استمرار الطلب الاستثماري طويل الأجل على المعدن النفيس في الأسواق الآسيوية، رغم الضغوط التي يواجهها الذهب نتيجة ارتفاع عوائد السندات العالمية وتغير توقعات أسعار الفائدة.
كما تعكس التدفقات الآسيوية اتساع قاعدة الطلب العالمي على الذهب، وعدم اقتصار حركة الاستثمار في المعدن النفيس على الأسواق الأمريكية والأوروبية.
التوترات الجيوسياسية تعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن
تواصل التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط دعم الطلب على الذهب، باعتباره أحد أبرز أصول الملاذ الآمن التي يلجأ إليها المستثمرون خلال فترات ارتفاع المخاطر وعدم اليقين.
ويتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط والمخاوف من انعكاس تكاليف الطاقة على معدلات التضخم عالميًا، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وقال إمبابي إن استمرار المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط ومشتريات البنوك المركزية، يمثل عوامل دعم مهمة لأسعار الذهب، حتى مع وجود ضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وأضاف أن قوة الذهب الحالية لا تعتمد فقط على تحركات أسعار الفائدة والدولار، وإنما تستند أيضًا إلى تغيرات هيكلية في توجهات المستثمرين والبنوك المركزية نحو زيادة حيازات الذهب وتنويع الاحتياطيات.
مشتريات البنوك المركزية تدعم الطلب طويل الأجل على الذهب
تواصل البنوك المركزية حول العالم دعم سوق الذهب من خلال زيادة حيازاتها من المعدن النفيس، في إطار توجه أوسع لتنويع الاحتياطيات والتحوط من مخاطر العملات والديون السيادية.
وتوفر مشتريات البنوك المركزية دعمًا هيكليًا لأسعار الذهب، خاصة في مواجهة الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن ارتفاع الدولار أو عوائد السندات الأمريكية.
ويرى إمبابي أن قوة التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الذهب، بالتزامن مع استمرار مشتريات البنوك المركزية، تعكس تحول الذهب إلى مكون استراتيجي في إدارة المخاطر وتنويع المحافظ الاستثمارية، وليس مجرد أداة للمضاربة قصيرة الأجل.
ويعني استمرار هذا النوع من الطلب أن الذهب يحظى بمصادر دعم متعددة، سواء من المستثمرين الأفراد والمؤسسات أو من البنوك المركزية، وهو ما قد يساعد المعدن النفيس على الحفاظ على جاذبيته على المدى الطويل رغم التحركات التصحيحية التي قد يشهدها في الأجل القصير.
الذهب بين ضغوط الفائدة ودعم الطلب الاستثماري
يرى إمبابي أن أسعار الذهب تواجه خلال الفترة المقبلة معادلة متوازنة بين ضغوط ارتفاع عوائد السندات واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في مقابل الدعم القوي الناتج عن الطلب الاستثماري والتوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية.
وأوضح أن تجاوز سعر أوقية الذهب مستوى 4400 دولار سيكون إشارة مهمة على استمرار قوة الطلب، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية أقل من توقعات الأسواق، بما قد يقلص فرص تشديد السياسة النقدية.
وفي المقابل، فإن صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار، قد يدفع الذهب إلى موجة تصحيح جديدة.
ومن ثم، تصبح البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة ذات أهمية كبيرة في تحديد الاتجاه قصير الأجل لأسعار الذهب، خاصة في ظل حساسية الأسواق تجاه أي تغير في توقعات أسعار الفائدة.
توقعات أسعار الذهب.. التضخم الأمريكي وقرار الفيدرالي يحسمان الاتجاه
تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور بيانات التضخم الأمريكية، ثم اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 14 و15 سبتمبر، وسط حالة من عدم اليقين بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة الأمريكية.
وترى منصة آي صاغة أن استمرار التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الذهب، ومشتريات البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية، تمثل عوامل دعم رئيسية للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، تظل أسعار الفائدة وعوائد سندات الخزانة وقوة الدولار من أبرز العوامل التي قد تفرض ضغوطًا على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.
وأكد إمبابي أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيتحدد بصورة كبيرة وفق نتائج بيانات التضخم الأمريكية ورسالة الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، مشيرًا إلى أن قوة الطلب الاستثماري العالمي تمنح الذهب دعمًا هيكليًا، حتى مع احتمالات تعرضه لتحركات وتصحيحات سعرية قصيرة الأجل.
ومع تحرك الأوقية فوق مستوى 4380 دولارًا واقترابها من حاجز 4400 دولار، تظل الأسواق في حالة ترقب لتحديد ما إذا كان الذهب سيتمكن من استعادة الزخم الصاعد، أم أن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات وتغير توقعات أسعار الفائدة ستدفعه إلى موجة تصحيح جديدة.
وبالتالي، تظل أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة مرتبطة بمسار الأوقية عالميًا، إلى جانب حركة سعر الدولار ومستويات الطلب المحلي، في الوقت الذي تستعد فيه الأسواق لعدد من المحطات الاقتصادية المهمة التي قد تحدد اتجاه المعدن النفيس خلال سبتمبر 2026.