- 24 أغسطس 2026
- / 4269
شح السيولة وإجازة الصاغة يقللان حساسية السوق المحلية للتحركات العالمية قصيرة الأجل.
الذهب يحقق مكاسب بنسبة 0.76% رغم استقرار الدولار قرب مستوى 50.87 جنيهًا.
الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل تصل إلى 11.16 جنيهًا مع ارتفاع عيار 21 إلى 6650 جنيهًا.
شح الكميات ونشاط المستثمرين يخلقان فجوة سعرية مؤقتة في السوق المحلية.
الذهب يرتفع عالميًا بنسبة 0.8% إلى نحو 4641 دولارًا للأوقية في الأسواق الفورية.
أسعار الذهب في مصر ترتفع 50 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026، حيث صعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بنحو 50 جنيهًا مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، ليسجل 6650 جنيهًا، مقابل 6600 جنيه، بنسبة ارتفاع بلغت نحو 0.76%، وفقًا للتقرير الصادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح تقرير آي صاغة أن أسعار الذهب المحلية سجلت ارتفاعًا محدودًا، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي شكلت فيه توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة وتراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة عوامل ضغط على أسعار الذهب عالميًا.
وفي السوق المحلية، أسهم شح السيولة الناتج عن إجازة الصيف للصاغة في تقليص حساسية أسعار الذهب في مصر للتحركات العالمية قصيرة الأجل، إذ تراجع نشاط أحد الأطراف الرئيسية في منظومة العرض والطلب، بينما ظل الطلب من جانب المستهلكين والمستثمرين قائمًا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6650 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7600 جنيه، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5700 جنيه، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53200 جنيه، بينما سجلت الأوقية في الأسواق العالمية نحو 4636 دولارًا.
إمبابي: شح السيولة يقلل حساسية السوق المحلية للتحركات العالمية
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق المحلية تمر خلال الفترة الحالية بحالة من شح السيولة نتيجة إجازة الصيف للصاغة، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا في تفسير حركة أسعار الذهب في مصر خلال الفترة الحالية.
وأضاف إمبابي أن نقص السيولة يجعل السوق المحلية أقل حساسية للتحركات العالمية قصيرة الأجل، نتيجة تراجع نشاط أحد أهم أطراف العرض والطلب، موضحًا أن هذا الوضع يفسر الارتفاع المحدود في أسعار الذهب بنسبة 0.76%، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي عادة ما تدعم الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
وأشار إلى أن إجازة الصيف تؤدي إلى انقطاع جزئي في التدفقات الطبيعية للذهب داخل السوق المحلية، بينما يستمر الطلب من جانب المستهلكين النهائيين والمستثمرين، وهو ما يخلق حالة مؤقتة من عدم التوازن بين العرض والطلب.
وأوضح أن هذا الخلل في السيولة يجعل أسعار الذهب المحلية أقل مرونة في الاستجابة للتحركات العالمية، كما يزيد احتمالات ظهور فروق سعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب.
الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي تصل إلى 11.16 جنيهًا
وأوضح تقرير آي صاغة أن الفجوة بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل شهدت تغيرًا خلال فترة التحليل، إذ لم تظهر فجوة محسوبة في تعاملات 23 أغسطس، قبل أن تصل خلال تعاملات 24 أغسطس إلى نحو 11.16 جنيهًا للجرام، بما يعادل 0.17%.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفجوة الإيجابية، التي تعني أن السعر المحلي للذهب أصبح أعلى من السعر العادل المحسوب وفقًا للسعر العالمي وسعر صرف الدولار، تعكس حالة شح الكميات والسيولة المتاحة في السوق المحلية خلال فترة إجازة الصاغة.
وأضاف إمبابي أن استمرار الطلب على الذهب في مقابل تراجع نشاط الوسطاء والصاغة يؤدي إلى خلل مؤقت في ديناميكيات العرض والطلب، وهو ما يمنح أسعار الذهب المحلية قدرًا من الاستقلال النسبي عن التحركات اللحظية في الأسواق العالمية.
استقرار سعر الدولار يدعم تماسك أسعار الذهب في مصر
وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، أوضح تقرير آي صاغة أن البيانات المتاحة تشير إلى استقرار نسبي في سوق الصرف خلال الفترة الأخيرة، حيث سجل الدولار نحو 50.87 جنيهًا وفقًا للبيانات المتاحة لتعاملات 24 أغسطس.
وأشار التقرير إلى أن استقرار سعر صرف الدولار ساعد على الحفاظ على تماسك أسعار الذهب في مصر، في ظل غياب تحركات حادة في قيمة الجنيه المصري من شأنها إحداث تغيرات واسعة في تسعير المعدن الأصفر محليًا.
ويعد سعر الدولار من أهم العوامل المؤثرة في أسعار الذهب في مصر، إلى جانب حركة الأوقية عالميًا ومستويات العرض والطلب والسيولة داخل السوق المحلية.
عيار 21 يصعد إلى 6650 جنيهًا
وأوضح تقرير آي صاغة أن سعر الذهب عيار 21 أغلق تعاملات يوم 23 أغسطس عند مستوى 6600 جنيه للجرام، مع تسجيل تحديث واحد فقط للأسعار، وهو ما يعكس محدودية النشاط داخل السوق المحلية خلال فترة الإجازة.
وفي تعاملات اليوم الإثنين 24 أغسطس، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6650 جنيهًا، مع تسجيل تحديثين للأسعار، بما يشير إلى تحسن طفيف في مستويات النشاط.
وبلغ الفارق بين أعلى وأدنى سعر للذهب عيار 21 خلال تعاملات اليوم نحو 25 جنيهًا، حيث تراوحت الأسعار بين 6625 و6650 جنيهًا.
وأشار التقرير إلى أن الاتجاه العام لسعر الذهب عيار 21 لا يزال صاعدًا، وإن كان بوتيرة محدودة، إذ يعكس ارتفاع السعر بنحو 50 جنيهًا احتفاظ المستثمرين بمراكزهم وتوقعاتهم الإيجابية على المدى الأطول، بينما يشير غياب الاندفاع القوي في الأسعار إلى استمرار حالة الترقب والحذر داخل السوق.
وأضاف التقرير أن أسعار الذهب عيارات 24 و18 تتحرك بصورة متوازية مع عيار 21، مع احتفاظ كل عيار بالفوارق السعرية التقليدية المرتبطة بدرجة النقاء.
سعر الذهب عالميًا يقترب من 4640 دولارًا للأوقية
وعلى الصعيد العالمي، أشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر الذهب في سوق السبائك بالدولار سجل نحو 4604.09 دولارًا للأوقية، بينما أظهرت البيانات المحدثة لتعاملات 24 أغسطس تسجيل الأوقية مستوى 4639.08 دولارًا، مع تحرك الأسعار داخل نطاق محدود خلال اليومين محل الدراسة.
وفي الأسواق الفورية، ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.8% إلى نحو 4641.27 دولارًا للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ 15 مايو، بينما حقق المعدن النفيس مكاسب تجاوزت 5% خلال الأسبوع الماضي.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% إلى نحو 4697.70 دولارًا للأوقية.
وأوضح التقرير أن صعود أسعار الذهب عالميًا جاء مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي واقترابه من أدنى مستوياته خلال عدة أشهر، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق عقب تعهد وزارة الخزانة الأمريكية بزيادة عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل.
وأشار التقرير إلى أن ضعف الدولار الأمريكي يعزز جاذبية الذهب المقوم بالعملة الأمريكية بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما يمكن أن يدعم مستويات الطلب العالمي على المعدن النفيس.
ضعف الدولار وعوائد السندات يؤثران في حركة الذهب
وفي هذا السياق، قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، إن الذهب بدأ الأسبوع بأداء قوي وعاد إلى دائرة اهتمام المستثمرين، مشيرًا إلى أن تحركات المعدن النفيس تتأثر بصورة رئيسية بضعف الدولار، إلى جانب محاولات المستثمرين فهم دلالات تحركات عوائد السندات الأمريكية وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية والسياسة النقدية.
وأوضح التقرير أن أسواق السندات الأمريكية شهدت تقلبات قوية عقب إعلان وزارة الخزانة اعتزامها زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، وهو ما أثار تساؤلات بشأن تأثير هذه الخطوة على عوائد السندات واتجاهات السياسة المالية والنقدية.
وتكتسب تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية أهمية كبيرة بالنسبة لأسعار الذهب، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة والعوائد إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا دوريًا، بينما قد يؤدي انخفاض العوائد إلى تعزيز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا بديلًا.
الفيدرالي الأمريكي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير
وأوضح تقرير آي صاغة أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعات عام 2026 وحتى أغسطس، لتظل ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%.
وأشار التقرير إلى أن ثبات أسعار الفائدة لم يقدم دعمًا قويًا لأسعار الذهب، في ظل استمرار توقعات الأسواق بشأن احتمالات رفع الفائدة في وقت لاحق، إلى جانب رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته لمستويات الفائدة بنهاية العام، بما يشير إلى إمكانية تنفيذ زيادة واحدة خلال عام 2026.
وأوضح التقرير أن هذه التوقعات تمثل عامل ضغط على أسعار الذهب، نظرًا لأن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول التي توفر عائدًا مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
تراجع التضخم الأمريكي يحد من مكاسب الذهب
وأشار تقرير آي صاغة إلى تباطؤ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.4% خلال يوليو، مقابل 3.5% في يونيو.
وأوضح أن تراجع الضغوط التضخمية يقلل الحاجة الملحة إلى خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يحد من جاذبية الذهب كأداة للتحوط من التضخم.
وفي المقابل، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي بعض مؤشرات الضعف، حيث أظهر تقرير الوظائف الصادر في 7 أغسطس 2026 فقدان الاقتصاد نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو.
وأوضح التقرير أن ضعف سوق العمل يعد عادة عاملًا داعمًا لأسعار الذهب، نظرًا لإمكانية دفعه الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة النظر في مسار السياسة النقدية، إلا أن تأثير هذه البيانات ظل محدودًا في ظل استمرار توقعات رفع أسعار الفائدة.
التوترات الأمريكية الإيرانية تواصل دعم الطلب على الذهب
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا تزال من بين العوامل الرئيسية الداعمة للطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
وأوضح التقرير أن الحرب بدأت بضربات جوية واسعة النطاق في 28 فبراير 2026، واستمر التصعيد خلال الفترة الحالية، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد مقتل جنديين أمريكيين في الأردن، إلى جانب استمرار تبادل التهديدات واتساع نطاق الهجمات في المنطقة.
وأضاف التقرير أنه رغم أن التوترات الجيوسياسية تمثل عاملًا تقليديًا داعمًا لأسعار الذهب، فإن تأثيرها على حركة الأسعار خلال الفترة الحالية جاء محدودًا نسبيًا، في ظل توقعات الأسواق بتحول جانب من الصراع نحو الضغوط والحصار الاقتصادي بدلًا من استمرار العمليات العسكرية واسعة النطاق.
بيانات التضخم وخطاب كيفن وارش تحت أنظار المستثمرين
وأكد التقرير أن المستثمرين يترقبون خلال الأسبوع الحالي بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، باعتباره أحد أهم مؤشرات التضخم التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تقييم مسار السياسة النقدية وتحديد اتجاه أسعار الفائدة.
كما تترقب الأسواق خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتكتسب هذه البيانات والتصريحات أهمية كبيرة بالنسبة للذهب، إذ إن أي إشارات إلى استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تضغط على المعدن النفيس، بينما قد تدعم توقعات التيسير النقدي أسعار الذهب.
السعر العادل للأوقية والفجوة السعرية في السوق المحلية
وأوضح تقرير آي صاغة أن سعر الأوقية البالغ 4639.08 دولارًا، وباحتساب سعر صرف عند مستوى 50.87 جنيهًا للدولار، يعادل قيمة عادلة للأوقية تبلغ نحو 236 ألف جنيه تقريبًا.
وأشار التقرير إلى أن سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية يتحرك بعلاوة محدودة مقارنة بالسعر العادل، بما يعكس تكاليف التحويل وشح السيولة والكميات المتاحة في السوق المحلية، وهي أوضاع تتوافق مع طبيعة السوق خلال فترة الإجازات.
عوامل تدعم أسعار الذهب وأخرى تضغط على المعدن النفيس
وأشار المهندس سعيد إمبابي إلى أن أبرز العوامل التي قد تدعم ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة تتمثل في استمرار مؤشرات الضعف النسبي في سوق العمل الأمريكي، والتي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة.
وأضاف أن استمرار التوترات الجيوسياسية يمثل عاملًا داعمًا آخر للذهب، في ظل ارتفاع الطلب على الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين، فضلًا عن شح السيولة في السوق المحلية، والذي يقلل حجم المعروض المتاح ويدعم أسعار الذهب على المدى القصير.
وفي المقابل، أوضح إمبابي أن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على الذهب، إلى جانب تراجع معدلات التضخم، واستقرار أسعار الفائدة عند مستويات تجعل الأصول الأخرى ذات العائد أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن النفيس.
توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة
واختتم المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، تصريحاته بالإشارة إلى أن الاتجاه المتوقع لأسعار الذهب على المدى القصير يميل إلى التحرك العرضي مع ميل صاعد محدود.
وأوضح أن السوق المحلية قد تظل محصورة داخل نطاق سعري ضيق طالما استمرت إجازة الصيف وشح السيولة، بينما قد تؤدي عودة الصاغة إلى نشاطهم الطبيعي إلى زيادة مرونة الأسعار وفتح المجال أمام تحركات أكبر في الاتجاهين.
وأضاف أن حركة أسعار الذهب عالميًا ستظل مرتبطة بنتائج بيانات التضخم والتوظيف الأمريكية المقبلة، إلى جانب ما ستكشف عنه تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، فضلًا عن تطورات التوترات الجيوسياسية.
وأكد أن هذه العوامل ستظل من بين المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا ومحليًا خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تفاعل الأسواق مع توقعات السياسة النقدية الأمريكية وحركة الدولار وعوائد السندات، بالتزامن مع أوضاع السيولة والعرض والطلب داخل سوق الذهب المصرية.
الكلمات المفتاحية المقترحة: أسعار الذهب اليوم، سعر الذهب في مصر، أسعار الذهب في مصر، سعر الذهب عيار 21، الذهب اليوم، سعر الذهب عالميًا، سعر الأوقية، الذهب عيار 24، الذهب عيار 18، سعر الجنيه الذهب، آي صاغة، سعيد إمبابي، أسعار الذهب 24 أغسطس 2026.