- 30 يوليو 2026
- / 977
أظهرت بيانات رسمية صادرة، اليوم الخميس، تباطؤًا في وتيرة التضخم بالولايات المتحدة خلال شهر يونيو، في إشارة جديدة إلى انحسار الضغوط السعرية، بعدما جاءت قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)، المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أقل من توقعات الأسواق على أساس شهري.
وسجل المؤشر الأساسي ارتفاعًا بنسبة 0.1% خلال يونيو، مقابل توقعات بلغت 0.2%، وبعد تسجيله 0.3% في مايو، ما يعكس تباطؤًا ملحوظًا في نمو الأسعار الأساسية.
وعلى أساس سنوي، استقر المؤشر عند 3.3%، متوافقًا مع توقعات المحللين، مقارنة بـ3.4% في القراءة السابقة، إلا أنه لا يزال أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، الذي يقيس التضخم العام، انكماشًا شهريًا بنسبة 0.1% خلال يونيو، بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في مايو، بما يتماشى مع توقعات الأسواق.
كما تباطأ التضخم العام على أساس سنوي إلى 3.7% مقارنة بـ4.1% في القراءة السابقة، وهو ما يعكس استمرار تراجع الضغوط التضخمية بوتيرة أسرع من الأشهر الماضية.
وجاءت البيانات بالتزامن مع مؤشرات اقتصادية أخرى أظهرت تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الثاني، في مقابل استمرار متانة سوق العمل مع انخفاض طلبات إعانات البطالة عن التوقعات، ما يعكس استمرار صمود الاقتصاد الأمريكي رغم تباطؤ النشاط.
وعززت هذه النتائج توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل نهج التريث في ما يتعلق بأسعار الفائدة، خاصة مع استمرار تراجع التضخم تدريجيًا، وإن ظل أعلى من المستوى المستهدف، في وقت يوازن فيه صناع السياسة النقدية بين احتواء الضغوط السعرية والحفاظ على قوة سوق العمل وتجنب تباطؤ اقتصادي حاد.