- 02 سبتمبر 2026
- / 2457
اقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل يعكس توازنًا بين العرض والطلب
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر يمثل نقطة الفصل الرئيسية في اتجاه أسعار الذهب
مشترو الذهب على المدى القصير قد يفضلون الترقب لمدة أسبوع إلى أسبوعين قبل اتخاذ قرار الشراء
ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه يحد من تأثير تراجع الذهب عالميًا على الأسعار المحلية
توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تضغط على الذهب.. والتوترات الجيوسياسية توفر دعمًا للمعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا
واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها المحدود مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، في ظل استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وفي المقابل، ساهمت حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الحد من انتقال التراجع العالمي للذهب بصورة كاملة إلى السوق المحلية، وفقًا لبيانات منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، نحو 6200 جنيه للجرام، متراجعًا بنحو 15 جنيهًا وبنسبة 0.24% مقارنة بمستوى 6215 جنيهًا في ختام تعاملات أمس الثلاثاء الأول من سبتمبر.
كما سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7085 جنيهًا للجرام، في حين بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5314 جنيهًا للجرام، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49600 جنيه، بينما تحركت أسعار الذهب عالميًا قرب مستويات 4307 دولارات للأوقية.
سعيد إمبابي: سوق الذهب تمر بمرحلة انتقالية حساسة
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسواق الذهب تمر حاليًا بمرحلة انتقالية حساسة، موضحًا أن تراجع الفجوة السعرية واقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل يعكسان تراجعًا في الطلب المحلي أو تحسنًا في مستويات المعروض.
وأوضح إمبابي أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب خلال شهر سبتمبر سيكون نقطة الفصل الرئيسية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن منصة «آي صاغة» تتابع عن كثب الموازنة بين العوامل العالمية التي تضغط على أسعار الذهب، وبين الطلب المحلي على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، فضلًا عن حركة سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري.
وأضاف أن العملاء الراغبين في شراء الذهب على المدى القصير قد يفضلون الانتظار لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، بهدف الحصول على صورة أكثر وضوحًا بشأن اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يرى إمبابي أن المستثمرين الذين يستهدفون الاستثمار في الذهب على المدى الطويل قد يجدون المستويات السعرية الحالية معقولة، خاصة في ظل استمرار المخاطر والتوترات الجيوسياسية.
ارتفاع الدولار أمام الجنيه يحد من خسائر الذهب محليًا
أوضحت منصة «آي صاغة» أن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري يعد أحد العوامل المهمة التي تحدد حركة أسعار الذهب في السوق المحلية، خاصة أن الذهب يتم تسعيره عالميًا بالدولار الأمريكي.
وخلال الأسبوع الماضي، تراوح سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار بين ارتفاع بنحو 0.0200059 في 30 أغسطس وانخفاض بنحو 0.0195351 في 2 سبتمبر.
وأشارت البيانات المحلية إلى تراجع قيمة الجنيه المصري نسبيًا في اليوم الثاني، مع ارتفاع سعر الدولار من 50.87 جنيه إلى 51.25 جنيه، وهو ما يعكس ضغوطًا متزايدة على العملة المحلية.
وأوضحت «آي صاغة» أن ارتفاع سعر الدولار يؤدي إلى زيادة تكلفة شراء الذهب المقوم بالعملة الأجنبية بالنسبة للمشتري المصري، لكنه في الوقت نفسه قد يدعم الطلب المحلي على المعدن النفيس باعتباره أحد أدوات التحوط والملاذ الآمن في مواجهة تقلبات الأسواق والعملات.
الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والسعر العادل
رصدت منصة «آي صاغة» تغيرًا سريعًا في الفجوة السعرية بين سعر الذهب في السوق المحلية والسعر العادل، والذي يتم احتسابه وفقًا لسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
وسجلت الفجوة السعرية في الأول من سبتمبر نحو 20.07 جنيه، بما يعادل 0.32%، وهو ما يعني أن سعر الذهب المحلي كان أعلى من السعر العادل المحسوب وفقًا للسعر العالمي وسعر الصرف.
وأوضحت المنصة أن هذه الحالة كانت تعكس في حينها قوة نسبية في الطلب المحلي على الذهب أو وجود اختناقات في مستويات المعروض.
لكن في الثاني من سبتمبر تحولت الفجوة السعرية إلى سلبية عند نحو -4.44 جنيه، بما يعادل -0.07%، وهو ما يشير إلى تراجع الطلب المحلي أو تحسن مستويات المعروض، واقتراب سعر الذهب في السوق المصرية من قيمته العادلة.
وأكدت «آي صاغة» أن التحول من فجوة سعرية موجبة إلى فجوة سالبة خلال يومين فقط يعكس سرعة التغير في ديناميكيات السوق المحلية، إلى جانب انحسار الضغوط الشرائية على الذهب.
تراجع نشاط سوق الذهب مع انخفاض عدد التحديثات
أظهرت البيانات انخفاض عدد التحديثات المسجلة في النظام بصورة حادة، من 12 تحديثًا في الأول من سبتمبر إلى 3 تحديثات فقط في الثاني من سبتمبر.
وترى منصة «آي صاغة» أن هذا التراجع قد يعكس انخفاضًا كبيرًا في حجم المعاملات ونشاط الشراء داخل السوق المحلية، سواء نتيجة توقف مؤقت من جانب المشترين وانتظارهم استقرار أسعار الذهب بعد موجة الهبوط، أو بسبب تراجع الاهتمام الموسمي.
سعر الذهب عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا
سجل سعر الذهب عيار 21 في ختام تعاملات الأول من سبتمبر نحو 6215 جنيهًا للجرام، بينما تراوح نطاق التداول اليومي بين 6215 و6300 جنيه.
وفي الثاني من سبتمبر، تراجع سعر الإغلاق إلى نحو 6200 جنيه للجرام، مع نطاق يومي أكثر ضيقًا تراوح بين 6200 و6225 جنيهًا.
وبذلك بلغ انخفاض سعر الذهب عيار 21 نحو 15 جنيهًا، بما يعادل 0.24%، وهو ما يعكس استمرار تأثير العوامل الدولية الضاغطة على المعدن النفيس، وفي مقدمتها توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، مقابل عدم وجود دعم محلي قوي بالقدر الكافي لتعويض هذه الضغوط.
وتشير التوقعات الواردة في التقرير إلى إمكانية تحرك أسعار الذهب خلال سبتمبر بين 4136 و5304 دولارات للأوقية، مع توقعات بوصول السعر إلى نحو 5051 دولارًا للأوقية بنهاية الشهر، وهو ما يفتح المجال أمام احتمالات تعافي الأسعار إذا تحسنت البيانات الاقتصادية.
سعر الأوقية يتراجع تحت ضغط موجة البيع العالمية
على المستوى العالمي، تراجع سعر أوقية الذهب من نحو 4328.88 دولار إلى 4303.38 دولار، بانخفاض قدره 25.50 دولار، أو ما يعادل 0.59%.
وأوضحت «آي صاغة» أن النطاق السعري الضيق خلال اليوم الثاني، والذي بلغ نحو 25 دولارًا بين أعلى وأدنى مستوى، يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في حركة الذهب بعد موجة البيع التي شهدها اليوم السابق.
وبحسب البيانات المتاحة، تركزت المتابعة المحلية على الذهب عيار 21، بينما تحركت أسعار الذهب عيار 18 وعيار 24 في الاتجاه نفسه، بصورة تتناسب مع فروق العيارات المعروفة.
ضغوط عالمية قوية على أسعار الذهب
تعرض الذهب عالميًا لضغوط بيعية قوية خلال الفترة محل الدراسة، إذ تراجعت أوقية الذهب إلى نحو 4358.74 دولار في الأول من سبتمبر، بانخفاض قدره 1.86% مقارنة بالجلسة السابقة.
وفي الثاني من سبتمبر، واصلت الأوقية تراجعها إلى نحو 4302.36 دولار، وسط استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير.
كما واصل الذهب خسائره لثلاث جلسات متتالية، متأثرًا بالهجمات في منطقة الشرق الأوسط وموجة البيع العالمية في السندات، وهو ما عزز الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأمريكية ودفع عوائد السندات إلى الارتفاع.
وتداول المعدن النفيس بالقرب من مستوى 4305 دولارات للأوقية، بعدما تراجع بنحو 6% خلال الجلسات الثلاث السابقة إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات العالمية وصعود الدولار الأمريكي.
توقعات رفع الفائدة الأمريكية تضغط على الذهب
أكدت منصة «آي صاغة» أن توقعات السياسة النقدية الأمريكية تمثل أحد أهم المحركات المؤثرة في أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.
وجاءت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة لتعيد التأكيد على ضرورة مواصلة العمل للسيطرة على التضخم، وهو ما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، ارتفع احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر إلى نحو 66.4%، مقارنة بتوقعات سابقة كان الاقتصاديون يقدرون فيها احتمال تثبيت أسعار الفائدة عند نحو 60.4%.
كما رفعت الأسواق في وقت لاحق تقديراتها لاحتمال زيادة أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 70% مع استمرار الضغوط التضخمية.
وأوضحت «آي صاغة» أن رفع أسعار الفائدة الأمريكية يزيد من جاذبية السندات والأصول التي تحقق عائدًا، في الوقت الذي يقلل فيه من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا.
ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار يضغطان على الذهب
سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا أكثر من 5.28%، ليعود إلى مستويات ما قبل تدخل بيسنت في أغسطس.
كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY إلى مستوى 99.6608 في الأول من سبتمبر، بزيادة قدرها 0.23% مقارنة بالجلسة السابقة.
وأوضحت «آي صاغة» أن قوة الدولار الأمريكي تمثل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب عالميًا، إذ تجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى غير الدولار.
التضخم الأمريكي يتراجع إلى 3.4%
أظهرت البيانات المشار إليها في التقرير انخفاض معدل التضخم الأمريكي إلى 3.40% في يوليو، مقارنة بنحو 3.50% في يونيو 2026.
وأوضحت «آي صاغة» أن التضخم الأمريكي تحسن بصورة تدريجية واقترب من المستويات المستهدفة عند 2%، مع تراجع تأثير صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب الأمريكية مع إيران.
إلا أن هذا التحسن في معدل التضخم قد لا يكون كافيًا لإقناع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعدم رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
التوترات الجيوسياسية بين دعم الذهب وزيادة ضغوط التضخم
رغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تعزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن تأثيرها الحالي يتداخل مع عوامل التضخم وأسعار الطاقة.
وارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي بعد أن ضربت القوات الأمريكية جزيرة في مضيق هرمز، وردت إيران بهجمات على الإمارات والأردن.
وترى «آي صاغة» أن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد المخاوف المتعلقة بالتضخم، وهو ما يدعم بدوره توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، الأمر الذي يمثل عاملًا سلبيًا على أسعار الذهب.
وفي الوقت نفسه، توفر استمرار التوترات الجيوسياسية دعمًا للطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن، ما يجعل تأثير العامل الجيوسياسي على الذهب مزدوجًا بين دعم الطلب وزيادة مخاوف التضخم.
الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في أكثر من 3 أسابيع
تراجع الذهب خلال تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع، بالتزامن مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز المخاوف المتعلقة بالتضخم ورفع توقعات زيادة أسعار الفائدة الأمريكية.
وتزامن ذلك مع ترقب المستثمرين صدور بيانات مهمة بشأن سوق العمل الأمريكي.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4302.99 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس.
ويتجه المعدن النفيس بذلك إلى تسجيل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، كما ظل سعر الذهب دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم، وهو مستوى فني يحظى بمتابعة واسعة من جانب المتداولين والمستثمرين.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 1.1% إلى 4349.90 دولارًا للأوقية.
أبرز العوامل الضاغطة على أسعار الذهب
حددت منصة «آي صاغة» ثلاثة عوامل رئيسية تضغط على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مع احتمال يبلغ نحو 66% وفقًا للبيانات الواردة في التقرير، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.
ويتمثل العامل الثاني في قوة الدولار الأمريكي، التي تجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
أما العامل الثالث فهو تراجع الطلب المحلي على الذهب، وهو ما تعكسه بيانات انخفاض حجم المعاملات وتراجع النشاط الشرائي داخل السوق المصرية.
عوامل قد تدعم أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
في المقابل، ترى «آي صاغة» أن هناك ثلاثة عوامل قد توفر دعمًا لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل تحسن التضخم الأمريكي، بعد تراجعه إلى 3.4%، بما قد يحد من الحاجة إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
كما يمثل استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري عاملًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوق المحلية.
ويأتي استمرار الذهب في أداء دوره كـملاذ آمن ضمن العوامل الداعمة أيضًا، خاصة أن أي تصعيد جديد في التوترات الجيوسياسية قد يؤدي إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس.
اجتماع الفيدرالي في سبتمبر نقطة الفصل الرئيسية لاتجاه الذهب
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسواق الذهب تمر حاليًا بمرحلة انتقالية حساسة، مشيرًا إلى أن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب في سبتمبر سيكون نقطة الفصل الرئيسية في تحديد اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إمبابي أن منصة «آي صاغة» تراقب الموازنة بين الضغوط العالمية المؤثرة على أسعار الذهب، وفي مقدمتها توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، وبين الطلب المحلي على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
وأضاف أن تراجع الطلب المحلي أو تحسن مستويات المعروض ساهم في اقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل، وهو ما يعكس حالة من التوازن الحساس داخل السوق المصرية.
ولفت إلى أن انخفاض حجم المعاملات قد يعكس حالة من الترقب بين المشترين، لحين اتضاح اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
المستويات الحالية للذهب مناسبة للمستثمر طويل الأجل
أكد سعيد إمبابي أن العملاء الذين يستهدفون شراء الذهب على المدى القصير قد يفضلون الانتظار لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين للحصول على رؤية أكثر وضوحًا بشأن حركة السوق واتجاه الأسعار.
وفي المقابل، يرى إمبابي أن المستويات الحالية لأسعار الذهب تظل معقولة بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، خاصة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية.
وأشار إلى أن أي تغير في اتجاه الدولار الأمريكي أو أسعار الفائدة الأمريكية وعوائد السندات يمكن أن ينعكس سريعًا على أسعار الذهب، في حين يمكن أن توفر التطورات الجيوسياسية أو تحسن الطلب المحلي دعمًا للأسعار.
توقعات أسعار الذهب.. اتجاه هابط قصير الأجل مع احتمالات التصحيح
ترجح منصة «آي صاغة» استمرار الاتجاه الهابط لأسعار الذهب على المدى القريب، مع وجود احتمالات لتحرك عرضي أو حدوث تصحيح مؤقت، في ظل استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالميًا.
وقد يتحرك سعر الذهب عيار 21 حول مستوى 6200 جنيه للجرام، مع احتمالية التراجع نحو مستوى 6150 جنيهًا إذا تأكد رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وفي المقابل، قد تدفع البيانات الاقتصادية الإيجابية أو تصاعد المخاطر الجيوسياسية أسعار الذهب إلى التعافي بصورة تدريجية خلال الفترة المقبلة.