• / 1753

السوق المحلية تمر بمرحلة ركود بعد موجة بيع كثيفة وشح في السيولة النقدية.

الفجوة السالبة تعكس لجوء بعض حائزي الذهب إلى التصفية السريعة لتوفير السيولة.

عودة الصاغة والبنوك للعمل قد تعيد التوازن وحركة التداول إلى السوق المحلية.

الذهب يتحرك بين استقرار جيوسياسي نسبي وغياب ضغوط تضخمية قوية تدعم الطلب الدفاعي.

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، وسط استمرار حالة الركود الحاد التي تسيطر على السوق المحلية، بالتزامن مع موجة من عمليات البيع وشح السيولة النقدية، فضلًا عن استمرار إجازات البنوك والصاغة.

وانخفض سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، بنحو 5 جنيهات، بنسبة تراجع بلغت 0.08%، ليسجل سعر الإغلاق نحو 6485 جنيهًا للجرام، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة.

وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7411 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5558 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 51880 جنيهًا. وعلى المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4580 دولارًا.

سعيد إمبابي: ركود حاد في سوق الذهب المصرية بسبب نقص السيولة

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن سوق الذهب المحلية تمر حاليًا بمرحلة من الركود، بعد موجة من عمليات البيع الكثيفة التي تعرض لها السوق خلال الفترة الماضية، والتي تفاقمت مع استمرار الإجازات المتتالية للبنوك ومحال الصاغة.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية السلبية التي ظهرت في بداية الفترة تعكس حالة من الضعف والضغط داخل السوق المحلية، فضلًا عن لجوء بعض حائزي الذهب إلى تصفية جزء من مدخراتهم ومراكزهم الاستثمارية بشكل سريع، نتيجة الحاجة إلى توفير السيولة النقدية.

وأضاف المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن عودة محال الصاغة إلى العمل يوم الاثنين المقبل من شأنها المساهمة في إعادة التوازن إلى سوق الذهب المحلية، وخلق حالة من الحراك بعد فترة طويلة نسبيًا من الهدوء وضعف التداول.

وأشار إلى أن تحركات الذهب عالميًا تتأثر في الوقت الحالي بعدة عوامل متباينة، من بينها الاستقرار الجيوسياسي النسبي، خاصة بعد وقف إطلاق النار الإيراني، بالتزامن مع غياب الضغوط التضخمية القوية التي عادة ما تدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الأصول الدفاعية.

وتوقع إمبابي استقرارًا نسبيًا في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، قبل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، والتي قد توفر إشارات أكثر وضوحًا بشأن اتجاه الأسواق العالمية وأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

سعر الدولار مقابل الجنيه وتأثيره على أسعار الذهب في مصر

وأوضح تقرير آي صاغة أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك حاليًا حول مستويات تتراوح بين 50.22 و50.25 جنيه، في حين أظهرت البيانات تسجيل الدولار نحو 50.27 جنيه في 26 أغسطس، مقابل 50.30 جنيه في 27 أغسطس، بارتفاع طفيف بلغ 0.03 جنيه، بما يعادل نحو 0.06%.

وأشار التقرير إلى أن الارتفاع المحدود في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تراجعًا طفيفًا في قيمة العملة المحلية، وهو ما يؤدي إلى زيادة التكلفة الفعلية للذهب المستورد والمقوّم بالدولار.

وأوضح آي صاغة أن تأثير حركة الدولار على أسعار الذهب المحلية يظل محايدًا إلى سلبي بشكل طفيف في الوقت الراهن، إذ إن ضعف الجنيه المصري أمام الدولار يمكن أن يدعم أسعار الذهب المحلية على المدى الطويل، إلا أن حالة الركود الحالية وضعف الطلب تحولان دون ظهور تأثير قوي لهذا العامل على الأسعار.

ركود حاد وعمليات بيع كثيفة في سوق الذهب

كشف تقرير آي صاغة عن دخول سوق الذهب المصرية مرحلة من الركود الحاد، في ظل استمرار إجازة محال الصاغة، مع عودة العمل يوم الاثنين 1 سبتمبر، بالتزامن مع إغلاق البنوك اليوم الخميس بمناسبة المولد النبوي، إلى جانب عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار التقرير إلى أن تراكم العطلات والإجازات أدى إلى خلق حالة من الفراغ في السوق المحلية، انعكست في زيادة عمليات البيع من جانب بعض حائزي الذهب الذين يحتاجون إلى توفير سيولة نقدية بصورة عاجلة.

وفي المقابل، شهدت السوق حالة من الركود في عمليات الشراء، مع غياب الطلب القوي من جانب المستهلكين والتجار، وهو ما أدى إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب المحلية.

كما ساهم إغلاق البنوك وغياب محال الصاغة في تقليص مستويات السيولة النقدية المتاحة في السوق، الأمر الذي حد من قدرة السوق على استيعاب المعروض من الذهب، وشكل ضغطًا مباشرًا على الأسعار.

الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي تقترب من التوازن

وفيما يتعلق بالفجوة السعرية بين سعر الذهب في السوق المصرية والسعر العادل المحسوب وفقًا لسعر أوقية الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار، أظهرت البيانات تسجيل فجوة سالبة بنحو 8.48 جنيه، بنسبة 0.13% في 26 أغسطس.

وبحلول 27 أغسطس، تحسنت الفجوة السعرية لتتحول إلى فجوة موجبة طفيفة بلغت نحو 0.45 جنيه، بنسبة 0.01%.

وأوضح آي صاغة أن هذه التحركات تشير إلى اقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل، بعدما كان السعر المحلي أقل من القيمة العادلة في بداية الفترة.

وأشار التقرير إلى أن ظهور الفجوة السالبة في السوق يعكس حالة الضعف التي تمر بها سوق الذهب المحلية، إلى جانب رغبة بعض المتعاملين وحائزي الذهب في التصفية السريعة، خاصة في ظل الحاجة إلى السيولة النقدية.

سعر الذهب عيار 21 يتراجع 5 جنيهات

وبحسب تحليل آي صاغة، سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6485 جنيهًا للجرام في ختام تعاملات 27 أغسطس 2026، مقارنة بنحو 6490 جنيهًا للجرام في 26 أغسطس، ليتراجع بنحو 5 جنيهات، بنسبة انخفاض بلغت 0.08%.

ورغم أن نسبة التراجع تبدو محدودة، فإن حركة الأسعار تعكس استمرار الضغوط التي تواجه سوق الذهب المحلية، خاصة مع استمرار حالة الركود وضعف حركة التداول وارتفاع المعروض نتيجة عمليات البيع.

وسجل الذهب أعلى سعر خلال فترة التقرير عند نحو 6565 جنيهًا في 26 أغسطس، وهو ما يعكس وجود محاولات من جانب بعض المتعاملين للحفاظ على مستويات الأسعار في بداية الفترة، قبل أن تدفع حالة الركود الشديد والعروض المتكررة الأسعار إلى التراجع.

سعر أوقية الذهب عالميًا يتراجع 12.59 دولار

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار أوقية الذهب من مستوى 4595.20 دولار في 26 أغسطس إلى نحو 4582.61 دولار في 27 أغسطس، بانخفاض بلغ 12.59 دولار، وبنسبة تراجع بلغت 0.27%.

وأوضح التقرير أن هذا الاتجاه يعكس حالة من عدم اليقين بين المستثمرين في الأسواق العالمية، في ظل غياب محفزات شرائية قوية للذهب، بالتزامن مع عدم وجود ضغوط تضخمية حادة، وعدم توقع خفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية.

كما ساهم الاستقرار الجيوسياسي النسبي في تقليص الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما حد من قدرة المعدن النفيس على مواصلة الصعود خلال هذه الفترة.

الجنيه المصري يستعيد بعض مكاسبه أمام الدولار

وفي سوق الصرف المحلية، عكس الجنيه المصري اتجاهه الهابط أمام الدولار، ليسجل مكاسب أسبوعية بلغت نحو 1.3%، بدعم من عودة تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية، وتحسن المعروض من النقد الأجنبي، إلى جانب تراجع الطلب على الدولار.

وارتفع متوسط سعر الجنيه في سوق «الإنتربنك» بنحو 67 قرشًا، ليسجل الدولار نحو 50.16 جنيه للشراء و50.26 جنيه للبيع، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.

وبلغت تعاملات سوق «الإنتربنك» نحو 950 مليون دولار خلال يومي الأربعاء والخميس، مدفوعة بطلبات جديدة من مستثمرين أجانب لشراء أذون الخزانة المصرية، بينما ساهم تراجع الطلب على الدولار المستخدم في تمويل الواردات في تخفيف الضغوط على الجنيه المصري.

وأظهر أحدث تقرير لصندوق النقد الدولي ارتفاع حيازات غير المقيمين من أدوات الدين الحكومية المصرية إلى 37.2 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 36.04 مليار دولار بنهاية مارس.

كما سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج نحو 47.3 مليار دولار خلال العام المالي 2025-2026، بزيادة تقارب 30%، بالتزامن مع تحسن إيرادات السياحة وقناة السويس والصادرات.

وتعززت شهية المستثمرين مع استمرار ارتفاع عوائد أذون الخزانة لأجل 6 أشهر إلى نحو 26%، أو ما يقرب من 22% بعد خصم الضريبة، وفقًا لتقديرات «مورجان ستانلي».

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على الذهب

وعلى الصعيد الدولي، بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بضربات جوية واسعة النطاق صباح السبت 28 فبراير 2026، وهو التصعيد الذي أدى إلى زيادة الطلب على الأصول والملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب، خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وفي 4 أبريل 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك عقب خمسة أسابيع من العمليات العسكرية.

وأوضح التقرير أنه بحلول نهاية أغسطس، شهدت الحرب حالة من الاستقرار النسبي مع وجود وقف لإطلاق النار، وهو ما أدى إلى تراجع تأثير العامل الجيوسياسي كمحرك رئيسي للطلب على الذهب.

كما أثارت حملة العقوبات الأمريكية الشاملة التي فُرضت مؤخرًا على إيران ضغوطًا اقتصادية، إلا أن تأثير هذه العقوبات على الأسواق لم يعد بنفس القوة والحدة التي ظهرت في بداية الأزمة.

وقدر التقرير تأثير التطورات الجيوسياسية الحالية على أسعار الذهب بأنه محايد إلى مضعف بشكل طفيف، في ظل تراجع تأثير الطلب على الذهب كملاذ آمن مع تحسن الاستقرار النسبي في المشهد الجيوسياسي.

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي خلال عام 2026، لتظل ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.

وأوضح آي صاغة أن الموقف المتحفظ والحذر من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي استمر خلال الأشهر السابقة، مشيرًا إلى أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة ومستقرة يقلل من جاذبية الذهب كأصل استثماري، خاصة أن ارتفاع الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.

وفي الوقت نفسه، فإن عدم خفض أسعار الفائدة يعكس استمرار حالة الحذر بشأن النمو الاقتصادي، ويجعل قرارات الفيدرالي الأمريكي من أهم العوامل التي تراقبها أسواق الذهب عالميًا.

ويظل مسار أسعار الفائدة الأمريكية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، نظرًا للعلاقة المباشرة بين عوائد الأصول المقومة بالدولار وجاذبية الاستثمار في المعدن النفيس.

التضخم الأمريكي يسجل 2.4%

وأظهرت البيانات وصول معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى نحو 2.4% خلال فبراير 2026، دون تغيير عن يناير، وبما يتماشى مع التوقعات، ليظل عند أدنى مستوى له منذ مايو 2025.

وأوضح التقرير أن هذا المستوى المنخفض نسبيًا من التضخم يقلل الضغوط الواقعة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، إلا أنه في الوقت نفسه يقلل من جاذبية الذهب كأداة للتحوط من ارتفاع الأسعار.

وقدر آي صاغة تأثير بيانات التضخم الأمريكية على الذهب بأنه محايد، في ظل عدم وجود ضغوط تضخمية قوية توفر دافعًا إضافيًا للمستثمرين لزيادة مشترياتهم من المعدن النفيس.

تدفقات استثمارية متزامنة نحو الذهب والبيتكوين

وفي الأسواق الاستثمارية، استقطب صندوق أسهم الذهب التابع لشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات نحو 3.4 مليار دولار خلال آخر خمس جلسات تداول.

وفي الوقت نفسه، جذب صندوق «آي شيرز» للبيتكوين التابع لشركة «بلاك روك» نحو 1.5 مليار دولار.

ودخل الصندوقان قائمة أكبر 10 صناديق متداولة في البورصة الأمريكية من حيث حجم التدفقات خلال الأسبوع، بينما جاء صندوق أسهم الذهب خلف عدد محدود من الصناديق، من بينها صندوق «فانجارد» لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وتعكس هذه التدفقات استمرار اهتمام المستثمرين بالأصول البديلة، رغم اختلاف العوامل المؤثرة في الذهب والعملات المشفرة خلال الفترة الحالية.

الذهب عالميًا يرتفع وسط ترقب تصريحات جاكسون هول

وعلى الرغم من التراجع الذي شهدته أسعار الذهب في السوق المحلية، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليسجل نحو 4615.27 دولار للأونصة، وسط ترقب الأسواق لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال الأسبوع الجاري.

كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.4% لتسجل نحو 4669.50 دولار.

وقال كلفن وونج، كبير محللي الأسواق لدى «أواندا»، إن المخاوف المتعلقة بتراجع قيمة الدولار، إلى جانب القلق بشأن ارتفاع عجز الموازنة الأمريكية، لا تزال تمثل عوامل داعمة لأسعار الذهب على المدى المتوسط.

وكان الذهب قد ارتفع بأكثر من 5% خلال الأسبوع الماضي، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية توسيع عمليات إعادة شراء السندات القديمة طويلة الأجل، وهو ما أعاد إلى الأسواق المخاوف المتعلقة بتراجع قيمة الدولار، ودفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره أحد الأصول البديلة.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

وبحسب تحليل آي صاغة، تتمثل أبرز العوامل التي يمكن أن تدعم أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة في عودة محال الصاغة والبنوك إلى العمل يوم الاثنين المقبل، الأمر الذي قد يسهم في تحسين مستويات السيولة وزيادة حركة التداول والطلب داخل السوق.

كما يمثل الضعف النسبي للجنيه المصري أمام الدولار أحد العوامل التي يمكن أن تدعم أسعار الذهب المحلية، وقد يجذب المشترين المحترفين، في الوقت الذي تحولت فيه الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل إلى موجبة بشكل طفيف، بما يشير إلى بداية تحسن في حالة التوازن داخل السوق.

في المقابل، تتمثل أبرز العوامل التي قد تضغط على أسعار الذهب في استمرار الركود الحاد الناتج عن الإجازات وعمليات البيع الكثيفة، إلى جانب غياب الضغوط التضخمية الدولية التي تدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب.

كما يمثل استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة نسبيًا عامل ضغط على المعدن النفيس، إذ يقلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد، ويحد من تدفقات الاستثمار نحو المعدن الأصفر.

الاتجاه المتوقع لأسعار الذهب وعيار 21

وتوقع آي صاغة أن يتحرك سعر الذهب خلال المدى القصير في نطاق عرضي مع انحياز هابط طفيف، مع بقاء حركة سعر الذهب عيار 21 بين مستويات 6480 و6500 جنيه للجرام، وذلك لحين عودة محال الصاغة واستعادة السوق لنشاطها الطبيعي.

وأشار التقرير إلى احتمالية اختبار مستوى دعم 6475 جنيهًا للجرام لعيار 21 في حال استمرار الضغوط البيعية وغياب الطلب القوي.

في المقابل، فإن عودة السيولة النقدية واستئناف حركة التداول بصورة طبيعية بعد انتهاء الإجازات قد يسهمان في إعادة التوازن إلى سوق الذهب المصرية خلال الفترة المقبلة، ويحدان من الضغوط الناتجة عن عمليات البيع المكثفة.

وبناءً على ذلك، تظل حركة أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة مرتبطة بشكل أساسي بمستويات السيولة وحجم الطلب المحلي، إلى جانب تحركات سعر أوقية الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، فضلًا عن تطورات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية الجديدة.