- 25 أغسطس 2026
- / 3243
تحول الفجوة السعرية من -0.23% إلى +0.47% يؤكد عودة الذهب المحلي تدريجيًا إلى مساره الطبيعي.
استقرار عيار 21 أعلى 6600 جنيه رغم تراجع الأوقية يعكس قوة الطلب في السوق المصرية.
تحرك الذهب بين 6600 و6700 جنيه يضع مستوى 6650 جنيهًا في دائرة المقاومة خلال الفترة المقبلة.
كسر مقاومة 6650 جنيهًا مرهون باستقرار الأوقية فوق 4650 دولارًا.. و6600 جنيه مستوى دعم رئيسي.
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 حالة من الاستقرار النسبي، رغم استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية الأمريكية، وهي عوامل دعمت الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، في الوقت الذي تعرضت فيه الأوقية عالميًا لضغوط بيعية محدودة دفعتها للتراجع من 4651.9 دولار إلى 4640.07 دولار.
ووفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6620 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7566 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5674 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 52960 جنيهًا، وسجلت الأوقية عالميًا نحو 4644 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن تحركات أسعار الذهب الحالية تعكس حالة من التوازن الدقيق بين العوامل الداعمة للمعدن النفيس، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية، والعوامل الضاغطة، وعلى رأسها توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
وأضاف إمبابي أن تحول الفجوة السعرية في السوق المحلية من مستويات سالبة إلى مستويات موجبة يشير إلى عودة أسعار الذهب في مصر تدريجيًا إلى مسارها الطبيعي، موضحًا أن استقرار سعر الذهب عيار 21 أعلى مستوى 6600 جنيه للجرام يعكس استمرار قوة الطلب في السوق المحلية، خاصة مع التراجع المعتدل في سعر الدولار.
وتوقع إمبابي استمرار تحرك أسعار الذهب في مصر داخل نطاق محدود خلال الأيام المقبلة، لحين اتضاح رؤية الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
سعر الدولار يحد من صعود الذهب محليًا
وأوضح تقرير آي صاغة أن تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري كانت من بين العوامل المؤثرة في أداء الذهب بالسوق المحلية، حيث تشير البيانات إلى تراجع محدود للدولار من مستويات 50.78 جنيه إلى نحو 50.48 جنيه خلال الفترة محل التحليل، وهو ما حد من قدرة الذهب المحلي على تحقيق مكاسب أكبر، رغم استمرار أسعار الذهب العالمية بالقرب من مستويات مرتفعة.
كما سجل الدولار نحو 50.86 جنيه للشراء و53.20 جنيه للبيع في السوق الموازية، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير، في الوقت الذي حافظت فيه تحركات العملة الأمريكية على تأثير مباشر في آلية تسعير الذهب داخل السوق المحلية.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بصورة مباشرة بتحركات سعر صرف الدولار، إلى جانب سعر الأوقية عالميًا، وهو ما يجعل أي تغير في قيمة العملة الأمريكية أمام الجنيه عاملًا مهمًا في تحديد السعر المحلي للذهب.
الطلب العالمي على الذهب يرتفع 2% ومشتريات البنوك المركزية تنمو 3%
وأشار تقرير آي صاغة إلى ارتفاع الطلب العالمي على الذهب بنسبة 2% على أساس سنوي، بالتزامن مع نمو مشتريات البنوك المركزية بنسبة 3%، وهو ما يوفر دعمًا طويل الأجل للمعدن النفيس ويعزز من قدرته على الحفاظ على مستويات سعرية مرتفعة.
وعلى المستوى المحلي، ظل الطلب على الذهب معتدلًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ساهم في الحفاظ على حالة الاستقرار النسبي في الأسعار، رغم استمرار التذبذب في الأسواق العالمية.
وتعد مشتريات البنوك المركزية من أبرز العوامل التي تدعم الذهب على المدى الطويل، خاصة مع استمرار توجه عدد من البنوك المركزية إلى زيادة احتياطياتها من المعدن النفيس.
الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي تتحول من سالبة إلى موجبة
وكشف تقرير آي صاغة أن الفجوة السعرية بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل كانت من أبرز المؤشرات المؤثرة في حركة أسعار الذهب بالسوق المصرية خلال الفترة الأخيرة.
ففي تعاملات الاثنين 24 أغسطس، سجلت الفجوة السعرية مستوى سالبًا بلغ 15.41 جنيه، بما يعادل نحو 0.23%، وهو ما يعني أن السعر المحلي للذهب كان أقل من السعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار.
أما في تعاملات الثلاثاء 25 أغسطس، فقد تحولت الفجوة السعرية إلى مستوى موجب بلغ 30.65 جنيهًا، بنسبة 0.47%، بما يعكس ارتفاعًا في علاوة المخاطر المحلية وعودة أسعار الذهب تدريجيًا نحو مستويات التوازن.
وأوضح التقرير أن انتقال الفجوة السعرية من النطاق السالب إلى النطاق الموجب يعكس عملية تصحيح تدريجية في آلية تسعير الذهب بالسوق المحلية، مع تقلص الفجوة السعرية الموجبة تدريجيًا واستمرار محاولات السوق للوصول إلى مستوى أكثر توازنًا بين السعر المحلي والسعر العادل.
سعر الذهب عيار 21 يفقد 10 جنيهات ويحافظ على مستوى 6600 جنيه
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر الذهب عيار 21 بدأ الفترة محل التحليل عند مستوى 6630 جنيهًا للجرام، قبل أن ينهي تعاملات الثلاثاء عند مستوى 6620 جنيهًا، مسجلًا انخفاضًا محدودًا قدره 10 جنيهات، بنسبة تراجع بلغت نحو 0.15%.
وخلال تعاملات الاثنين 24 أغسطس، تحرك سعر الذهب عيار 21 داخل نطاق ضيق تراوح بين 6625 و6665 جنيهًا، قبل أن يغلق عند مستوى 6630 جنيهًا، مستفيدًا من الزخم الصاعد لسعر الأوقية العالمية بالقرب من مستوى 4645 دولارًا.
وفي تعاملات الثلاثاء 25 أغسطس، تراجع سعر الذهب عيار 21 إلى مستوى 6620 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض محدود في سعر الأوقية العالمية إلى 4640.07 دولار، بينما ساهمت تحركات سعر الدولار المحلي من 50.78 جنيه إلى نحو 50.48 جنيه في تخفيف الضغوط على حركة الذهب بالسوق المصرية.
وأوضح التقرير أن مستوى 6600 جنيه للجرام يمثل نقطة دعم رئيسية لسعر الذهب عيار 21، بينما يمثل الاستقرار أعلى مستوى 6650 جنيهًا إشارة إيجابية قد تدعم استهداف مستويات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة.
سعر الأوقية عالميًا يتراجع 11.93 دولارًا
وعلى المستوى العالمي، أوضح تقرير آي صاغة أن سعر الذهب العالمي تراجع من مستوى 4651.9 دولار إلى 4640.07 دولار للأوقية، بانخفاض بلغ 11.93 دولارًا، أو ما يعادل نحو 0.26%.
ويعكس هذا التراجع المحدود حالة من التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة على أسعار الذهب عالميًا، إذ لا تزال المخاوف الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي توفر دعمًا للمعدن النفيس، في حين تحد توقعات السياسة النقدية الأمريكية من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب أكبر.
وتحرك سعر الأوقية المحلية بالتوازي مع الأسعار العالمية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير كل من سعر صرف الدولار والفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل.
أسعار الذهب بالعيارات المختلفة تتحرك بالتوازي مع عيار 21
وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب في مصر بمختلف الأعيرة تحركت بصورة متوازية خلال الفترة محل التحليل، حيث أظهرت بيانات أخرى تسجيل سعر جرام الذهب عيار 24 مستوى 7600 جنيه، وعيار 21 نحو 6650 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5700 جنيه، بينما سجل عيار 14 نحو 4433.33 جنيه، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53200 جنيه.
وتعكس هذه المستويات اتجاهًا متقاربًا بين مختلف أعيرة الذهب، مع استمرار ارتباط السوق المحلية بصورة رئيسية بتحركات سعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، إلى جانب أوضاع العرض والطلب والفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل.
التوترات العسكرية في الشرق الأوسط تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن
وأوضح تقرير آي صاغة أن تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط لا يزال يمثل أحد أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب عالميًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراعات والتطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن النشاط الاقتصادي العالمي يتوسع بوتيرة قوية رغم تزايد حالة عدم اليقين، التي ترتبط جزئيًا بالنزاع في الشرق الأوسط، وهو ما يحافظ على الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط وملاذًا آمنًا في أوقات ارتفاع المخاطر.
كما وعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة، التي قالت واشنطن إنها تستهدف قطع شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية، وهو ما يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة بقوة في حسابات المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية.
الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة وتوقعات بزيادة واحدة قبل نهاية 2026
وأشار التقرير إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعات عام 2026 وحتى أغسطس، عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%.
ويوفر تثبيت أسعار الفائدة دعمًا نسبيًا للذهب باعتباره أحد البدائل الاستثمارية، إلا أن توقعات الاحتياطي الفيدرالي التي تشير إلى احتمال تنفيذ زيادة واحدة في أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026 تحد من مكاسب المعدن النفيس على المدى المتوسط.
كما أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية انكماشًا غير متوقع، مع فقدان الاقتصاد نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو، بينما تراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.4% خلال الشهر نفسه، وهي مؤشرات عززت الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط من المخاطر الاقتصادية.
الذهب يتراجع بعد تسجيل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
وتراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر، مع تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وورش، خلال الأسبوع.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4640.39 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0334 بتوقيت غرينتش، بينما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند مستوى 4696 دولارًا للأوقية.
وكانت أسعار الذهب قد سجلت ارتفاعات قوية خلال الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بهدف دعم السيولة، وهو ما أثار مخاوف بشأن احتمالات انخفاض قيمة العملة الأمريكية.
وقالت «تي دي سيكيوريتيز» في مذكرة إن المخاوف المتعلقة بانخفاض قيمة الدولار الأمريكي من المتوقع أن توفر دعمًا جيدًا لأسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل عدم إرسال الاحتياطي الفيدرالي إشارات واضحة بشأن استعداده لمواجهة ارتفاع التضخم.
وأضافت المؤسسة أن الوقت لا يزال مبكرًا لوصول الذهب إلى مستهدفها البالغ 5350 دولارًا للأوقية، في ظل مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة على المدى القصير.
وينظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
خطاب كيفن وورش وبيانات التضخم الأمريكية تحت أنظار الأسواق
وأوضح التقرير أن خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش خلال ندوة جاكسون هول هذا الأسبوع يكتسب أهمية خاصة، في ظل ترقب المستثمرين والمتعاملين لأي إشارات تتعلق بالقفزة الأخيرة في عوائد السندات الأمريكية ومستقبل السياسة النقدية.
كما تتابع الأسواق مدى استقلالية البنك المركزي الأمريكي عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل أهمية السياسة النقدية الأمريكية في تحديد اتجاهات أسعار الذهب والدولار وعوائد السندات.
وتترقب الأسواق أيضًا صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، باعتباره المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لتقييم اتجاهات التضخم، والمقرر صدوره غدًا الأربعاء.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة بالنسبة للذهب، إذ يمكن أن تؤثر نتائجها في توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
خطة الخزانة الأمريكية لإعادة شراء السندات تعزز النظرة الإيجابية للذهب
وفي السياق نفسه، دفعت خطط وزارة الخزانة الأمريكية لتوسيع برنامج إعادة شراء السندات بنك «دويتشه بنك» إلى تعزيز نظرته الإيجابية تجاه الذهب، مع توقعات بإمكانية تجاوز المعدن النفيس مستهدفه السعري البالغ 4800 دولار للأوقية.
وتعكس هذه التوقعات استمرار وجود عوامل داعمة للذهب، خاصة في ظل حالة عدم اليقين بشأن الدولار والسياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب استمرار الطلب على الذهب كأداة للتحوط وملاذ آمن.
عوامل تدعم ارتفاع الذهب وأخرى تضغط على الأسعار
وأوضح تقرير آي صاغة أن أبرز العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة الحالية تتمثل في استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي تعزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلى جانب تراجع معدل التضخم وظهور مؤشرات ضعف في سوق العمل الأمريكية.
وتشمل العوامل الداعمة أيضًا السياسة الحذرة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والمحافظة على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة نسبيًا، فضلًا عن استمرار الطلب العالمي ومشتريات البنوك المركزية.
وفي المقابل، تتمثل أبرز العوامل الضاغطة على أسعار الذهب في تراجع الأوقية العالمية من أعلى مستوياتها خلال الأسبوع، واستمرار توقعات زيادة أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية عام 2026، إلى جانب التراجع المحدود في سعر الدولار محليًا، بما يقلل من جاذبية الذهب بالنسبة للمشترين في السوق المصرية.
توقعات أسعار الذهب في مصر: نطاق عرضي بين 6600 و6700 جنيه
واختتم المهندس سعيد إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الاتجاه المتوقع لأسعار الذهب في مصر على المدى القصير لا يزال عرضيًا، مع تحرك الأسعار داخل نطاق يتراوح بين 6600 و6700 جنيه لجرام الذهب عيار 21.
وأضاف أن الاتجاه المقبل لأسعار الذهب سيظل مرتبطًا بشكل رئيسي بتحركات الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، موضحًا أن السوق قد يشهد محاولات لاختراق مستوى المقاومة عند 6650 جنيهًا، حال استقرار الأوقية العالمية أعلى مستوى 4650 دولارًا.
وأكد إمبابي أن ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، سيظل العامل الرئيسي في تحديد مسار أسعار الذهب محليًا وعالميًا خلال الأيام المقبلة.
وبذلك، يظل مستوى 6600 جنيه لعيار 21 دعمًا رئيسيًا للسوق المحلية، بينما يمثل 6650 جنيهًا مستوى مقاومة مهمًا، مع ارتباط قدرة الذهب على اختراقه باستقرار الأوقية عالميًا فوق مستوى 4650 دولارًا واستمرار قوة الطلب في السوق المصرية.