• / 4543

المهندس سعيد امبابي الرئيس التنفيذي لمنصة آى صاغة:

نتوقع استمرار الاتجاه الصاعد للذهب خلال الأسبوعين المقبلين.

الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل تراجعت من 120 جنيهًا إلى أقل من جنيه واحد.

تحسن كفاءة التسعير المحلي يعكس سرعة استجابة السوق المصرية لتحركات أسعار الذهب العالمية.

انخفاض الدولار من نحو 50.17 جنيهًا في 3 أغسطس إلى 49.74 جنيهًا في 6 أغسطس دعم الطلب المحلي على الذهب.

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 1 إلى 8 أغسطس 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المصرية، بنسبة 2.78%، ليسجل 6100 جنيه عند الإغلاق، مقارنة بنحو 5935 جنيهًا في بداية الأسبوع، وفقًا لتحليل صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وأرجعت منصة آي صاغة ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية إلى عاملين رئيسيين، يتمثل أولهما في تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما عزز الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، بينما تمثل العامل الثاني في تراجع قيمة الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، الأمر الذي دعم جاذبية الذهب بالنسبة للمشترين والمستثمرين في السوق المحلية.

ووفقًا لآخر تحديث يوم السبت 8 أغسطس 2026، سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6125 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7000 جنيه، وسجل عيار 18 نحو 5250 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49 ألف جنيه، بينما وصلت سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4343 دولارًا.

سعيد إمبابي: تحسن كفاءة التسعير يقرب الذهب المحلي من السعر العادل

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأداء القوي لسعر الذهب عيار 21 خلال الأسبوع يعكس بصورة واضحة تأثير المخاطر الجيوسياسية على حركة الذهب في الأسواق العالمية، لافتًا إلى أن من أبرز التطورات التي شهدتها السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة التقارب الملحوظ بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والسعر العادل تراجعت من نحو 120 جنيهًا إلى أقل من جنيه واحد، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في كفاءة التسعير داخل السوق المصرية، وقدرة الصاغة على الاستجابة بصورة أسرع للتحركات العالمية في أسعار الذهب.

وأضاف أن التراجع المعتدل في سعر الدولار أمام الجنيه المصري شكل عاملًا إضافيًا لدعم الطلب على الذهب، وهو ما ساهم في تعزيز استقرار السوق خلال الفترة الأخيرة.

تراجع الدولار يدعم أسعار الذهب في مصر

أوضحت منصة آي صاغة أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري كان أحد أبرز المحركات المؤثرة في سعر الذهب محليًا خلال الأسبوع.

وسجل متوسط سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 49.75 جنيه للشراء و49.89 جنيه للبيع في 6 أغسطس، بعدما تراجع من نحو 50.17 جنيهًا في 3 أغسطس إلى 49.74 جنيهًا في 6 أغسطس.

وأدى تراجع الدولار إلى تعزيز جاذبية الذهب نسبيًا أمام المستثمرين والمشترين المصريين، كما ساهم في دعم حركة الأسعار المحلية بالتزامن مع الارتفاع القوي للأوقية عالميًا.

وأشارت آي صاغة إلى أن انخفاض الدولار كان أحد العوامل الحاسمة وراء ارتفاع سعر الذهب عيار 21 من 5870 جنيهًا في 4 أغسطس إلى 5960 جنيهًا في 5 أغسطس.

الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي تتراجع من 120 جنيهًا إلى أقل من جنيه

رصدت منصة آي صاغة تحولًا لافتًا في الفجوة السعرية بين سعر الذهب في السوق المحلية والسعر العادل المحسوب وفقًا لأسعار الأوقية العالمية وسعر الصرف.

وبلغت الفجوة السعرية نحو 120.78 جنيهًا في 3 أغسطس، بما يعادل 2.11%، قبل أن تتراجع بصورة حادة خلال أيام قليلة.

وبحلول 5 أغسطس، تقلصت الفجوة إلى 3.67 جنيه فقط، بما يعادل 0.06%، قبل أن تصل في 7 أغسطس إلى 0.78 جنيه، بما يعادل 0.01%.

ويعكس هذا التطور تقاربًا شبه تام بين السعر المحلي للذهب والسعر المقابل للأوقية العالمية، بما يشير إلى تحسن كفاءة آليات التسعير داخل السوق المصرية.

وقال إمبابي إن هذا التقارب يعكس قدرة السوق المحلية والصاغة على موازنة الأسعار مع التحركات العالمية بصورة أكثر سرعة، خاصة بعد التصحيح السعري الكبير الذي شهدته السوق في بداية الفترة.

ارتفاع الطلب المحلي مع صعود أسعار الذهب

أظهرت بيانات منصة آي صاغة بوادر تحسن في الطلب المحلي على الذهب بالتزامن مع ارتفاع الأسعار.

وصعد سعر الذهب عيار 21 من 5845 جنيهًا في 3 أغسطس إلى 6090 جنيهًا في 7 أغسطس، وهو ما يعكس زيادة في عمليات الشراء، مدفوعة بتراجع الدولار أمام الجنيه المصري وارتفاع أسعار الذهب عالميًا.

وأوضحت المنصة أن تحسن الطلب جاء بعد انتهاء موجة التصحيح التي شهدتها السوق في بداية الأسبوع، بالتزامن مع تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل.

حركة أسعار الذهب في مصر خلال الأسبوع

من 1 إلى 3 أغسطس.. تراجع تصحيحي في أسعار الذهب

بدأ الأسبوع عند مستوى 5935 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21، قبل أن يتراجع السعر إلى 5900 جنيه في 2 أغسطس، ثم إلى 5845 جنيهًا في 3 أغسطس.

وأوضحت آي صاغة أن هذا التراجع جاء رغم استمرار العوامل الداعمة للذهب عالميًا، وذلك نتيجة الفجوة السعرية الكبيرة التي سجلت 120.78 جنيهًا.

وأشارت المنصة إلى أن السعر المحلي كان أعلى من السعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر الصرف، ما دفع السوق إلى الدخول في موجة تصحيح سعري.

4 و5 أغسطس.. بداية التصحيح ثم قفزة 90 جنيهًا

استقر سعر الذهب عيار 21 في 4 أغسطس عند 5870 جنيهًا، قبل أن يقفز في 5 أغسطس إلى 5960 جنيهًا، مرتفعًا بنحو 90 جنيهًا في يوم واحد.

وتزامن هذا الارتفاع مع تراجع سعر الدولار من 50.23 جنيهًا إلى 49.85 جنيهًا، بالتزامن مع تقلص الفجوة السعرية من 107.52 جنيهًا إلى 3.67 جنيه فقط.

ويؤكد ذلك الدور المؤثر لسعر صرف الدولار في تحديد حركة الذهب محليًا، إلى جانب تأثير تحركات الأوقية العالمية في جذب المشترين ودعم الأسعار.

من 6 إلى 8 أغسطس.. ارتفاع مستقر وتقارب سعري

واصل سعر الذهب عيار 21 صعوده، مرتفعًا من 5970 جنيهًا في 6 أغسطس إلى 6090 جنيهًا في 7 أغسطس، بزيادة بلغت 120 جنيهًا، قبل أن يستقر عند 6100 جنيه في 8 أغسطس.

وتزامن ذلك مع انخفاض الفجوة السعرية من 35.39 جنيهًا إلى 0.78 جنيه فقط، بالتزامن مع ارتفاع سعر الأوقية العالمية من 4241.19 دولارًا إلى 4342.95 دولارًا.

أسعار الذهب عيار 24 و18 والجنيه الذهب تتحرك بالتوازي

أوضحت منصة آي صاغة أنه وفقًا للتناسب المعياري بين أعيرة الذهب، ارتفع سعر الذهب عيار 24 بنحو 2.78%، من حوالي 6815 جنيهًا إلى نحو 7005 جنيهات.

كما ارتفع سعر الذهب عيار 18 بالنسبة نفسها تقريبًا، من حوالي 5085 جنيهًا إلى نحو 5225 جنيهًا.

وظلت الفجوة بين أعيرة الذهب المختلفة ضمن المستويات الطبيعية، بما يعكس استقرار نسب التحويل بينها.

وبحسب آخر تحديث، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7000 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5250 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49 ألف جنيه.

سعر الأوقية العالمية يرتفع 7.08% خلال أسبوع

أظهر تحليل منصة آي صاغة ارتفاع سعر الأوقية العالمية من 4055.77 دولارًا في 3 أغسطس إلى 4342.95 دولارًا في 7 أغسطس، بزيادة بلغت 287.18 دولارًا، وبنسبة 7.08%.

وأرجعت المنصة هذا الارتفاع القوي في سعر الذهب عالميًا إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.

وأشارت آي صاغة إلى أن مستويات الفائدة المرتفعة نسبيًا لم تكن كافية لوقف ارتفاع الذهب، في ظل استمرار حالة عدم اليقين السياسي والجيوسياسي عالميًا.

التوترات الجيوسياسية تقود صعود الذهب عالميًا

أكدت منصة آي صاغة أن التوترات الجيوسياسية مثلت العامل الأبرز وراء الارتفاع القوي في أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة شنتا حربًا على إيران في 2026، بدأت بضربات جوية واسعة النطاق صباح 28 فبراير.

وخلال الفترة من 1 إلى 8 أغسطس، تجددت المواجهة بين واشنطن وطهران، مع إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الحصار البحري على إيران ووقوع هجمات في مضيق هرمز.

وأوضحت المنصة أن تصاعد التوترات عزز الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن، وارتفعت الأوقية، وفق البيانات الواردة في التحليل، من 5724.22 دولارًا في 3 أغسطس إلى 6089.22 دولارًا في 7 أغسطس.

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة

أوضحت آي صاغة أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قررت تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%.

وأشارت المنصة إلى أن قرار تثبيت الفائدة بدلًا من خفضها دعم الدولار عالميًا في بداية الفترة، إلا أن تأثير التوترات الجيوسياسية كان أقوى على حركة الذهب.

وتزامن ذلك مع تراجع الدولار أمام الجنيه المصري من نحو 50.17 جنيهًا في 3 أغسطس إلى 49.74 جنيهًا في 6 أغسطس، وهو ما قدم دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب في السوق المحلية.

التضخم الأمريكي وتأثيره على أسعار الذهب

أشارت منصة آي صاغة إلى أن معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة بلغ 2.4% في فبراير 2026، دون تغيير عن يناير، وبما يتماشى مع التوقعات، ليظل عند أدنى مستوى له منذ مايو 2025.

وأوضحت المنصة أن انخفاض التضخم نسبيًا يدعم الذهب كأداة للتحوط من التقلبات الاقتصادية، لا سيما في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

3 عوامل رئيسية تدعم ارتفاع الذهب

حددت منصة آي صاغة ثلاثة عوامل رئيسية دعمت أسعار الذهب خلال الأسبوع، وهي:

التوترات الجيوسياسية: أدت إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع ارتفاع المخاوف بشأن تداعيات الصراعات الإقليمية على الاقتصاد العالمي.

تراجع الدولار أمام الجنيه: انخفض سعر الدولار من 50.17 جنيهًا إلى 49.74 جنيهًا، ما دعم الطلب المحلي على الذهب.

تحسن الطلب المحلي وتقارب السعر العادل: ساهم انتهاء التصحيح السعري وتراجع الفجوة السعرية إلى أقل من جنيه في دعم استقرار السوق وعودة عمليات الشراء.

عوامل قد تحد من صعود الذهب خلال الفترة المقبلة

في المقابل، يمثل تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا عامل ضغط محتمل على أسعار الذهب، إلى جانب الفجوة السعرية الكبيرة التي ظهرت في بداية الأسبوع وأسهمت في دفع السوق نحو التصحيح.

كما تمثل تحركات أسعار النفط عاملًا مؤثرًا محتملًا على الذهب، إذ يمكن أن تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم وتوجهات السياسة النقدية.

توقعات أسعار الذهب خلال الأسبوعين المقبلين

توقعت منصة آي صاغة استمرار الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب على المدى القصير، مع احتمالات استمرار ارتفاع مستويات التقلب خلال الأسبوعين المقبلين.

وأرجعت المنصة توقعاتها إلى استمرار التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار، وهما عاملان من شأنهما مواصلة دعم الطلب على الذهب.

وفي المقابل، قد تؤدي أي تطورات إيجابية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى الضغط على أسعار الذهب، خاصة إذا ساهمت في دعم الدولار وتقليص الطلب على أصول الملاذ الآمن.

كما سيظل استقرار الدولار المحلي أو تراجعه عاملًا داعمًا للطلب على الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة.

إمبابي: تحركات الذهب تعكس تفاعل العوامل المحلية والعالمية

أكد المهندس سعيد إمبابي أن تحركات أسعار الذهب خلال الأسبوع عكست تفاعلًا مباشرًا بين العوامل المحلية والعالمية، مشيرًا إلى أن الأداء القوي لعيار 21 يعكس التأثير الواضح للمخاطر الجيوسياسية على حركة الذهب.

وأوضح أن تراجع الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والسعر العادل إلى أقل من جنيه واحد يعكس تحسنًا ملموسًا في كفاءة التسعير داخل السوق المصرية.

وأضاف أن قدرة الصاغة على تعديل الأسعار وفقًا للتحركات العالمية أصبحت أكثر وضوحًا، خاصة بعد التصحيح السعري الذي شهدته السوق في بداية الأسبوع.

وأكد إمبابي أن تراجع الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في دعم الطلب المحلي على الذهب، مشيرًا إلى أن استمرار استقرار الدولار أو انخفاضه قد يوفر دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

خلاصة تحليل آي صاغة لسوق الذهب

خلص تحليل منصة آي صاغة إلى أن ارتفاع سعر الأوقية العالمية بنسبة 7.08% خلال أسبوع يعكس ارتفاع مستوى التقلب في الأسواق العالمية، بفعل تصاعد حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي.

كما يعكس التراجع السريع في الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل تحسن كفاءة السوق المصرية، وعدم وجود فرص كبيرة للمراجحة السعرية.

وأكدت المنصة أن سعر الدولار سيظل أحد أهم المحركات الرئيسية لسعر الذهب في مصر، وأن أي تغيرات في السياسة النقدية المصرية أو الأمريكية يمكن أن تنعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب المحلية.

وفي الوقت نفسه، يظل عدم اليقين الجيوسياسي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب عالميًا خلال الفترة الحالية.

توقعات الذهب.. الاتجاه الصاعد مستمر بحذر

أكدت منصة آي صاغة أن الاتجاه العام لأسعار الذهب يميل إلى الصعود، مع احتمالات مرتفعة لاستمرار التقلبات، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح مسار السياسة النقدية الأمريكية.

وأوضحت أن الذهب لا يزال مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها الطلب على الملاذات الآمنة، وتراجع الدولار، وتحسن الطلب المحلي، بينما قد يمثل تثبيت أسعار الفائدة وأي انفراجة في الملف الأمريكي الإيراني، إلى جانب تقلبات أسعار النفط، عوامل مؤثرة على اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

واختتم المهندس سعيد إمبابي بالتأكيد على أن الذهب يتحرك في اتجاه صاعد بحذر على المدى القصير، وأن استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع الدولار قد يواصلان دعم المعدن النفيس، بينما ستظل التطورات السياسية والنقدية على المستويين العالمي والمحلي عوامل حاسمة في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.