- 01 يونيو 2026
- / 3434
الفجوة السعرية عند 139 جنيهًا تعكس استقرارًا صحيًا في سوق الذهب المحلي
الفائدة الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار تمثلان أكبر الضغوط على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا
بيانات التضخم الأمريكية في 10 يونيو قد تمثل نقطة تحول رئيسية في حركة الذهب خلال النصف الثاني من الشهر
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، حيث فقد سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 45 جنيهًا خلال يومين فقط، وسط حالة من الترقب الشديد داخل الأسواق المحلية والعالمية لعدد من الأحداث الاقتصادية والسياسية المؤثرة في حركة المعدن النفيس، وعلى رأسها بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة في 10 يونيو واجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 16 و17 يونيو.
وبحسب تقرير فني صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر من مستوى 6775 جنيهًا إلى نحو 6730 جنيهًا، مسجلًا انخفاضًا بلغت نسبته نحو 0.66%، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي، مقابل استمرار بعض العوامل الداعمة للذهب مثل التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية العالمية.
وسجل سعر الذهب اليوم في مصر مستويات مختلفة بحسب الأعيرة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7691 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 5768 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53840 جنيهًا، في الوقت الذي سجلت فيه الأوقية عالميًا مستوى 4496 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب في السوق المصرية لا تزال تتحرك في إطار من الاستقرار النسبي رغم التقلبات العالمية المستمرة، موضحًا أن الانخفاض المحدود الذي سجلته الأسعار خلال اليومين الماضيين يعكس استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين داخل السوق، انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد بشكل كبير اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إمبابي أن تراجع الذهب بنسبة 0.66% فقط يؤكد أن السوق المحلية لا تزال متماسكة نسبيًا، خاصة في ظل استمرار الطلب الاستثماري على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، مشيرًا إلى أن المتعاملين يراقبون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
استقرار سعر الدولار في مصر يحد من تقلبات الذهب
أوضح تقرير «آي صاغة» أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري حافظ على حالة من الاستقرار النسبي خلال الأيام الأخيرة، وهو ما ساهم في تقليل حدة التذبذب داخل سوق الذهب المحلي، رغم تراجع أسعار المعدن النفيس عالميًا.
وأشار التقرير إلى أن سعر الدولار سجل نحو 52.22 جنيهًا في 28 مايو 2026، قبل أن يتحرك بصورة طفيفة إلى قرابة 52.1 جنيه مع بداية شهر يونيو، ما يعكس تحسنًا محدودًا في أداء الجنيه المصري.
وأكد المهندس سعيد إمبابي أن الجنيه المصري سجل تحسنًا بلغت نسبته نحو 1.47% خلال الشهر الماضي، وهو ما وفر دعمًا محدودًا لحركة الأسعار المحلية، وأسهم في تقليص تأثير بعض الارتفاعات العالمية على أسعار الذهب في مصر، موضحًا أن استقرار الدولار يظل أحد العوامل المهمة في تحديد اتجاه السوق المحلية.
الفجوة السعرية ترتفع إلى 139 جنيهًا.. ماذا يعني ذلك؟
أكد تقرير منصة «آي صاغة» أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب ارتفعت إلى نحو 138.89 جنيهًا بنسبة بلغت 2.11%، وهو ما يعكس استمرار وجود علاوة سعرية طبيعية داخل السوق المحلية.
وأوضح التقرير أن هذه الفجوة تنتج عن عدد من العوامل، من بينها تكاليف الاستيراد، والضرائب، وهوامش التشغيل، إلى جانب مستويات الطلب المحلي على الذهب.
وقال إمبابي إن الفجوة السعرية الحالية تعكس حالة صحية ومستقرة نسبيًا داخل السوق المصرية، مؤكدًا أنها لا تشير إلى وجود تشوهات سعرية كبيرة، بل تعكس استمرار ثقة المواطنين في الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة فعالة للحفاظ على القيمة في مواجهة التضخم والتقلبات الاقتصادية.
وأضاف أن استمرار تراجع أسعار الذهب عالميًا قد يؤدي إلى انخفاض تدريجي في حجم الفجوة السعرية، مع اتجاه التجار إلى الحفاظ على تنافسية الأسعار وهوامش الربحية داخل السوق المحلية.
أشار تقرير «آي صاغة» إلى أن سوق الذهب في مصر لا يشهد تغيرات حادة في حركة العرض والطلب خلال الفترة الحالية، موضحًا أن الانخفاض المحدود في الأسعار يعكس حالة من الاستقرار النسبي داخل السوق، رغم الضغوط العالمية التي تؤثر على حركة المعدن النفيس.
وأوضح التقرير أن الطلب المحلي لا يزال يحافظ على قدر من التماسك، خاصة فيما يتعلق بالشراء الاستثماري، حيث يواصل عدد من المواطنين التوجه إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط وحفظ القيمة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي إن شهر يونيو يشهد عادة تباطؤًا موسميًا نسبيًا في الطلب على الذهب، وذلك قبل دخول مواسم المناسبات والأعياد، إلا أن هذا التراجع الموسمي لا يعني ضعف السوق بشكل كامل، خاصة مع استمرار الطلب الاستثماري الذي يساهم في توفير قدر من الدعم للأسعار المحلية.
وأضاف إمبابي أن السوق المصرية ما زالت تتحرك بصورة متوازنة نسبيًا، دون وجود موجات بيع أو شراء استثنائية، وهو ما يفسر الانخفاض المحدود في أسعار الذهب خلال اليومين الماضيين.
الذهب يفقد 45 جنيهًا خلال يومين.. ما الأسباب؟
وفقًا للتقرير الفني الصادر عن منصة «آي صاغة»، تراجع سعر الذهب عيار 21 في مصر من مستوى 6775 جنيهًا في 31 مايو إلى نحو 6730 جنيهًا مع بداية تعاملات 1 يونيو 2026، فاقدًا نحو 45 جنيهًا بنسبة انخفاض بلغت 0.66%.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن حركة الذهب خلال الفترة الحالية تعكس حالة من الصراع الواضح بين مجموعة من العوامل الداعمة للمعدن النفيس، وأخرى تمثل ضغوطًا مباشرة على الأسعار.
وأشار إلى أن أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب عالميًا تتمثل في استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الأمريكي الإيراني، إلى جانب استمرار معدلات التضخم الأمريكية عند مستويات مرتفعة تتجاوز 3.8%، فضلًا عن مواصلة البنوك المركزية العالمية زيادة احتياطياتها من الذهب.
وأضاف إمبابي أن الذهب لا يزال يستفيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي عالميًا، وهو ما يدعم الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا خلال فترات الاضطراب.
في المقابل، أوضح أن هناك مجموعة من العوامل الضاغطة على أسعار الذهب، يأتي في مقدمتها توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة لفترة أطول، إلى جانب قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي يتحرك بالقرب من مستوى 99 نقطة، فضلًا عن احتمالات تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يقلص الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وأكد إمبابي أن تأثير الفائدة الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار الأمريكي لا يزال أقوى من تأثير العوامل الجيوسياسية الداعمة للذهب خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على الأسعار.
التضخم الأمريكي لا يزال المحرك الرئيسي لأسعار الذهب
أوضح تقرير «آي صاغة» أن بيانات التضخم الأمريكية ما تزال تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الذهب عالميًا، حيث تتابع الأسواق عن كثب أي مؤشرات قد توضح مستقبل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وأشار التقرير إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) سجل ارتفاعًا خلال أبريل 2026 بنسبة بلغت 3.8% على أساس سنوي، وهو ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يؤثر سلبًا على الذهب، نظرًا لأن المعدن النفيس يعد أصلًا لا يدر عائدًا، وبالتالي تتراجع جاذبيته مقارنة بالأصول ذات العائد المرتفع.
وأضاف إمبابي أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أبقى أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% للمرة الثالثة على التوالي خلال أبريل 2026، في ظل استمرار الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية بشأن توقيت بدء خفض الفائدة.
وأكد أن الأسواق تترقب بشكل كبير بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في 10 يونيو، باعتبارها واحدة من أهم المحطات التي قد تعيد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الفائدة الأمريكية، وبالتالي اتجاه أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.
الملف الأمريكي الإيراني يظل من أبرز المحركات للأسواق
أكد التقرير أن تطورات العلاقات الأمريكية الإيرانية لا تزال من بين العوامل الأكثر تأثيرًا على حركة الذهب عالميًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم اليقين السياسي.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن الأسواق تتابع باهتمام بالغ المقترحات الخاصة بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة تصل إلى 60 يومًا، مشيرًا إلى أن أي تقدم سياسي في هذا الملف قد يحد من الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
في المقابل، أوضح أن أي تصعيد جديد أو انهيار للهدنة الحالية قد يدفع المستثمرين للعودة بقوة إلى الذهب، ما ينعكس بصورة مباشرة على الأسعار العالمية.
وأضاف إمبابي أن استمرار التوترات في المنطقة، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، يساهم في إبقاء حالة عدم اليقين قائمة داخل الأسواق العالمية، وهو ما يمنح الذهب بعض الدعم رغم الضغوط الأخرى.
الدولار الأمريكي وأسعار النفط يعيدان تشكيل مشهد الذهب عالميًا
أشار تقرير «آي صاغة» إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي استقر بالقرب من مستوى 99 نقطة خلال الفترة الحالية، وهو ما يواصل فرض ضغوط مباشرة على حركة الذهب عالميًا، في ظل العلاقة العكسية التي تربط بين الدولار والمعدن النفيس.
وأوضح التقرير أن ارتفاع قوة الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما يساهم في تقليص الطلب العالمي على المعدن النفيس ويحد من فرص تحقيق ارتفاعات قوية في الأسعار.
وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا تجاوز 2% مع بداية الأسبوع، وهو ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة باستمرار الضغوط التضخمية عالميًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي إن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى استمرار التضخم العالمي عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مبررًا إضافيًا للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب خلال المرحلة الحالية.
وأضاف إمبابي أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية تجاه تحركات النفط والدولار، باعتبارهما من العوامل الأساسية المؤثرة على توقعات السياسة النقدية الأمريكية، وبالتالي على حركة الذهب عالميًا.
التحليل الفني للذهب.. الاتجاه الهابط لا يزال مسيطرًا
لفت تقرير «آي صاغة» إلى أن أسعار الذهب عالميًا لا تزال تتحرك تحت ضغط بيعي واضح، في ظل استمرار سيطرة الاتجاه الهابط على التداولات خلال الفترة الحالية.
وأوضح التقرير أن الأوقية العالمية للذهب تتداول بالقرب من مستوى 4505 دولارات، وفقًا لتحليلات منصة WarrenAI، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن الفائدة الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار.
وأشار المهندس سعيد إمبابي إلى أن الذهب يتحرك حاليًا أسفل عدد من المؤشرات الفنية الرئيسية، ما يعكس استمرار الضغوط السلبية على حركة الأسعار خلال الأجل القصير.
وأضاف أن منطقة 4560 إلى 4600 دولار للأوقية تمثل أحد أهم مستويات المقاومة خلال الفترة الحالية، موضحًا أن نجاح الذهب في اختراق هذه المنطقة قد يمنح الأسعار فرصة لاستعادة بعض المكاسب المفقودة.
في المقابل، أوضح أن مستوى 4366 دولارًا للأوقية يمثل أحد أهم مستويات الدعم الرئيسية، محذرًا من أن كسر هذا المستوى قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجعات نحو منطقة 4193 دولارًا للأوقية خلال الفترة المقبلة.
وأكد إمبابي أن التحليل الفني يشير إلى استمرار حالة الحذر داخل الأسواق، مع بقاء المستثمرين في وضع الترقب انتظارًا للبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة.
10 يونيو و17 يونيو.. محطتان حاسمتان لمستقبل الذهب
أكد المهندس سعيد إمبابي أن هناك مجموعة من الأحداث الاقتصادية والسياسية المهمة التي ستحدد اتجاه أسعار الذهب في مصر والعالم خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسواق تترقب بشكل خاص يومي 10 يونيو و17 يونيو باعتبارهما محطتين أساسيتين لحسم اتجاه المعدن النفيس.
وأوضح إمبابي أن 10 يونيو 2026 يمثل موعد صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي تعد من أهم المؤشرات الاقتصادية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تحديد مسار أسعار الفائدة.
وأضاف أن أي تراجع في معدلات التضخم قد يمنح الأسواق إشارات إيجابية بشأن احتمالات خفض الفائدة مستقبلًا، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على الذهب، بينما قد تؤدي قراءة تضخم مرتفعة إلى استمرار الضغوط على الأسعار.
أما يومي 16 و17 يونيو 2026، فيمثلان موعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي ستتابعه الأسواق العالمية عن كثب لمعرفة توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.
وأشار إمبابي إلى أن المستثمرين سيركزون بشكل أساسي على تصريحات مسؤولي الفيدرالي، وما إذا كانت ستتضمن إشارات واضحة حول توقيت خفض أسعار الفائدة أو استمرار التشديد النقدي لفترة أطول.
كما أوضح أن تطورات الملف الأمريكي الإيراني، ومستقبل الهدنة الحالية، إلى جانب اتجاهات أسعار النفط العالمية وتحركات مؤشر الدولار الأمريكي، ستظل من بين أبرز العوامل المؤثرة على سوق الذهب خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن الأسواق ستظل شديدة الحساسية تجاه أي مفاجآت في هذه الملفات، لما لها من تأثير مباشر على توجهات المستثمرين وحركة رؤوس الأموال نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
توقع تقرير «آي صاغة» أن تتحرك أسعار الذهب خلال المدى القصير في نطاق عرضي يميل إلى الارتفاع الطفيف، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب داخل الأسواق العالمية لنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية وتطورات المشهد الجيوسياسي.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن استمرار الطلب المحلي على الذهب، إلى جانب مواصلة البنوك المركزية العالمية شراء المعدن النفيس، واستمرار المخاطر الجيوسياسية، تمثل عوامل دعم رئيسية للأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، أكد أن الفائدة الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار الأمريكي ستظلان من أبرز التحديات التي قد تحد من فرص صعود الذهب خلال الأجل القصير.
وشدد إمبابي على أن أسعار الذهب في مصر ستظل مرتبطة بشكل أساسي بحركة الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، موضحًا أن الفجوة السعرية الحالية تعكس استمرار تقييم المستثمرين للمخاطر بحذر، في انتظار ما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
واختتم إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة الحالية تتطلب متابعة دقيقة للأسواق العالمية، خاصة مع اقتراب مواعيد اقتصادية مؤثرة قد تعيد رسم خريطة تحركات الذهب عالميًا ومحليًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى الصعود أو الهبوط بصورة أكثر وضوحًا خلال النصف الثاني من شهر يونيو.